تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 302

مساهمون:

ص٣٠٢
قال الخطيب : و كان الاعمش و سفيان الثوري يفعلون مثل هذا ، قال العلائي [ 1 ] : و بالجملة فهذا النوع أفحش أنواع التدليس مطلقا و شرها ، قال العراقي : و هو قادح فيمن تعمد فعله ، و قال شيخ الاسلام : لا شك أنه جرح و ان وصف به الثوري و الاعمش فلا اعتذار أنهما لا يفعلانه الا في حق من يكون ثقة عندهما ضعيفا عند غيرهما [ 2 ] . ( از اين عبارت ظاهر است كه تدليس از ضعفاء بدترين اقسام تدليس است ، و در آن خدع شديد است ، و بنص عراقى ، و شيخ الاسلام قادح و جارح است ، و بنص علائى افحش انواع تدليس و بدترين آنست ، و سفيان ثورى ، بتصريح خطيب ، مرتكب آن مىشد ، و عذرى كه ابن حجر براى ثورى و اعمش ذكر كرده از معاذير ركيكه است ، چه اگر ثورى اين روات را ثقه مىدانست ، حاجت تدليس و اخفاى اسماى ايشان چه بود و معهذا لازم مىآيد كه ارتكاب اين تدليس در حق هيچ كس موجب جرح و قدح نشود ، زيرا كه هر كسى كه مرتكب آن شود ، محتمل است كه ضعيفى كه تدليس در او كرده نزد او ثقه باشد . و در « شرح الشرح نخبة الفكر » ملا علي قارى مذكور است ) : قال الشيخ شمس الدين محمد الجزري : التدليس قسمان : تدليس الاسناد ، و تدليس الشيوخ ، أما تدليس الاسناد فهو أن يروي عمن لقيه ، أو عاصره ، ما لم يسمعه منه ، موهما أنه سمعه منه ، و لا يقول : أخبرنا ، و ما في معناه ، بل يقول : قال فلان ، أو عن فلان ، أو أن فلانا قال ، و ما أشبه ذلك ، ثم قد يكون بينهما واحد ، و قد يكون أكثر .
هامش
[ 1 ] العلائى : خليل بن كيكلدى الدمشقى البحاث الرحال المتوفى « 761 » . [ 2 ] تدريب الراوى فى شرح تقريب النواوى ج 1 ص 225 .