ايضا الى اسقاط العمل بروايات نفسه ، مع ما فيه من الغرور ثم ان مفسدته دائمة و بعض هذا يكفي فى التحريم ، فكيف به اجتماع هذه الامور [ 1 ] .
( و دگر ائمه سنيه تصريح كردهاند : به اينكه تدليس از ضعفاء افحش انواع تدليس و بدترين آنست ، و كسى كه مرتكب آن شود او مقدوح است .
و عراقى ، و ابن حجر عسقلانى هم افاده نمودهاند : كه اين تدليس موجب قدح و جرح است .
يحيى بن شرف نووى در « تقريب » گفته ) :
النوع الثامن عشر في التدليس ، و هو قسمان :
الاول تدليس الاسناد ، يروى عمن عاصره ما لم يسمعه منه موهما سماعه ، قائلا : قال فلان ، أو عن فلان ، و نحوه ، و ربما لم يسقط شيخه ، و أسقط غيره ، ضعيفا أو صغيرا تحسينا للحديث .
( و سيوطى در « تدريب الراوي » شرح « تقريب النواوى » در شرح قوله : « و ربما لم يسقط الخ » گفته ) :
و هذا من زوائد المصنف علي بن الصلاح ، و هو قسم آخر من التدليس يسمى تدليس التسوية ، سماه بذلك ابن القطان ، و هو شر أقسامه ، لان الثقة الاول قد لا يكون معروفا بالتدليس ، و يجده الواقف على المسند كذلك بعد التسوية قد رواه عن ثقة آخر فيحكم له بالصحة ، و فيه غرور شديد .
الى أن قال بعد ذكر ارتكاب بقيّة بن الوليد ، و وليد بن مسلم [ 2 ] ، هذا التدليس
هامش
[ 1 ] منهاج النووى ج 1 فى شروع الكتاب .
[ 2 ] وليد بن مسلم : الحافظ الاموى الدمشقى المتوفى « 195 » .