تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 305

مساهمون:

ص٣٠٥
النوع الرابع التدليس و هو قسمان : تدليس الاسناد ، و تدليس الشيوخ ، الاول تدليس الاسناد و هو ان يرويه عمن لقيه أو عاصره ما لم يسمعه منه موهما أنه سمعه منه ، و لا يقول : اخبرنا و ما في معناه و نحوه ، بل يقول : قال فلان أو عن فلان ، أو ان فلانا قال ، و شبه ذلك ، ثم قد يكون بينهما واحد و يكون أكثر . و هذا القسم من التدليس مكروه جدا ، و فاعله مذموم عند اكثر العلماء ، و من عرف به مجروح عند قوم لا يقبل روايته بيّن السماع أو لم يبيّنه [ 1 ] .

سفيان ثورى نزد جمعى از نقاد اهل سنت مقدوح و مجروح است

( و در « شرح نزهة النظر بشرح نخبة الفكر » تصنيف ملا علي قارى بعد عبارتى كه آنفا گذشته مذكور است ) : و هذا القسم من التدليس مكروه جدا ، فاعله مذموم عند اكثر العلماء ، و من عرف به فهو مجروح عند جماعة لا تقبل روايته بيّن السماع أو لم يبيّنه . ( از اينجا واضح و لائح مىشود كه نزد جمعى از فقهاء و محدثين اهل سنت سفيان ثورى ساقط الاعتبار و مقدوح و مجروح و مردود الرواية بوده ، و نزد اكثر علماى ايشان مذموم و مطعون . و از طرائف آن است كه حضرت شاه صاحب نسبت خبر مسموع را از شخصى به پدر يا جدّ او عين كذب و افتراء مىدانند ، چنانچه در باب چهارم « تحفه » مىفرمايند : و نيز اطلاق كنند يعنى صحيح را بر خبر كاذب الاسناد كه راوى سماع آن خبر از شخصى دارد و نسبت مىكند او را به پدر او يا جدّ او انتهى [ 2 ] . بعد ملاحظه اين افاده و ظهور تدليس سفيان ثورى در كاذب و مجروح و مقدوح بودن او نزد شاهصاحب هم ريبى باقى نمىماند ، و كذب جمعى
هامش
[ 1 ] المنهل الروى ص 25 . [ 2 ] تحفه اثنا عشريه ص 175 .
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 305 | السيد مير حامد حسين الهندي