و ربما لم يسقط المدلس شيخه ، لكن يسقط من بعده رجلا ضعيفا أو صغير السن ، يحسن الحديث بذلك ، و كان الاعمش ، و الثوري ، و ابن عيينة و ابن اسحاق و غيرهم يفعلون هذا النوع .
و من ذلك ما حكى ابن خشرم : كنا يوما عند سفيان بن عيينة ، فقال عن الزهري فقيل له : حدثك الزهري ؟ فسكت ثم قال : قال الزهري ، فقيل له : سمعته من الزهري ؟
فقال : حدثني عبد الرزاق ، عن معمر عن الزهري .
( و حضرت شعبه سالك شعب تنقيد و درايت و حامل لواى اهل سنت و جماعت ، چندان در ذم و نكوهش و تهجين و تقبيح تدليس مبالغه فرموده كه آن را بدتر از زنا و برادر كذب و افتراء گردانيده .
علامه سيوطى در « تدريب » بعد بيان تقسيم تدليس گفته ) :
أما القسم الاول فمكروه جدا ، ذمّه اكثر العلماء و بالغ شعبة فى ذمّه فقال لان أزين أحب الي من ان ادلس و قال : التدليس اخو الكذب [ 1 ] .
( و اما ارشاد حضرت ابن صلاح ، كه اين قول شعبه افراط است و محمول بر زجر و تنفير كما نقله السيوطى النحرير ، پس اگر غرض از آن اين اين ست كه قول شعبه مثبت تحريم تدليس نيست ، بلكه غرض از آن محض زجر است و تنفير ، فهو محض الكذب و التزوير ، زيرا كه الفاظ شعبه دلالت صريحه بر تحريم دارد ، چه هر گاه تدليس بدتر از زنا و برادر كذب باشد ، ريبى در تحريم آن نمىماند ، بار إلها مگر آنكه زنا و كذب را حرام ندانند ، و منع آن را هم محمول بر مجرد زجر و تنفير سازند ! و مع هذا براى صرف كلام از مدلول آن دليلى مىبايد ، و ليس إليه من سبيل .
هامش
[ 1 ] تدريب الراوى ج 1 ص 228 .