شناعت تدليس خصوصا تدليس از ضعفاء
( و شناعت تدليس خصوصا تدليس از ضعفاء ، حسب افادات ائمه اين حضرات بغايت مرتبه ظاهر و واضح است .
شيخ ابو الفرج عبد الرحمن بن علي المعروف بابن الجوزى در كتاب « تلبيس ابليس » گفته ) :
و من تلبيس ابليس على علماء المحدثين رواية الحديث الموضوع من غير ان يبينوا انه موضوع ، و هذا خيانة منهم على الشرع ، و مقصودهم تنفيق احاديثهم و كثرة رواياتهم ، و
قد قال النبي صلى اللَّه عليه و سلم : من روى عني حديثا يرى انه كذب فهو احد الكاذبين .
و من هذا الفن تدليسهم في الرواية ، فتارة يقول احدهم : فلان عن فلان ، او قال : فلان عن فلان ، يوهم انه سمع منه و لم يسمع ، و هذا قبيح ، لأنه يجعل المنقطع في مرتبة المتصل .
و منهم من يروي عن الضعيف و الكذاب ، فيعمى اسمه ، فربما سماه ، و ربما كناه ، و ربما نسبه الى جده لئلا يعرف ، و هذه خيانة للشرع المطهر ، لانه يثبت حكما بما لا يثبت به [ 1 ] .
( و نيز ابن الجوزى در كتاب « الموضوعات » كه بعنايت خالق كائنات نسخهء عتيقهء آن بعد مساعى جميله بدست اين اضعف البريات افتاده در ذكر تدليس گفته ) :
و القسم الثاني ان يكون الراوي شرها بتسميع الحديث من بعض الضعفاء و الكذابين عن شيخ قد عاصره او سمع منه ، فيسقط اسم الذي سمعه منه ، و يدلس بذكر الشيخ .
هامش
[ 1 ] تلبيس ابليس ص 52 الباب السادس تلبيسه على العلماء .