و آنفا دانستى كه علّامه ابن الجوزى سبب تدليس را تلبيس ابليس دانسته ، و تصريح بقبيح بودنش نموده ، و نيز تدليس ضعيف يا كذاب را خيانت شرع مطهر نام گذاشته .
و رئيس المحققين ايشان حضرت نووى ارشاد نموده ، كه تحريم تدليس ظاهر است ، و مفاسد آن بيان كرده .
و نيز نزد جمعى از فقهاى محدثين اهل سنت ارتكاب تدليس و لو كان مرّة واحدة موجب جرح و قدح است ، و روايت مرتكب آن مردود است ) .
كما في « الايضاح لشرح نخبة الفكر » ، قال فريق من المحدثين و الفقهاء :
من عرف بارتكاب التدليس و لو مرة صار مجروحا مردود الرواية ، و ان بيّن السماع و أتى بصيغة صريحة فى هذا الحديث او في غيره من احاديثه .
( و محمد اكرم بن عبد الرحمن در « امعان النظر فى توضيح نخبة الفكر » گفته ) :
قال فريق من المحدّثين و الفقهاء : من عرف بارتكاب التدليس و لو مرة صار مجروحا مردودا و ان بيّن السماع و أتى بصيغة صريحة فى هذا الحديث أو في غيره من احاديثه .
( و سيوطى در « تدريب » گفته ) :
« ثم قال فريق منهم » من اهل الحديث و الفقهاء « من عرف به » يعني بتدليس الاسناد « صار مجروحا » مردود الرواية « مطلقا » و ان بيّن السماع [ 1 ] .
( و محمد بن ابراهيم بن سعد اللَّه بن جماعة الكنانى در « منهل الروى فى علم اصول حديث النبي » گفته ) :
هامش
[ 1 ] تدريب الراوى ج 1 ص 229 .