تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 286

مساهمون:

ص٢٨٦
ابن حزم كه بعض فضائل حميده‌اش سابقا شنيدى ، و فاضل معاصر هم در مسلك اول منتهى بافاده او استناد كرده ، در « محلى » در مسئلهء خيار مىگويد ) : اما احتجاج ابي حنيفة بحديث المصراة فطامّة من طوام الدهر ، و هو أول مخالف له و زار عليه ، و طاعن فيه مخالف كل ما فيه ، فمرة يجعله ذو التورّع منهم منسوخا بتحريم الربا ، و كذبوا فى ذلك ما للربا هنا مدخل ، و مرة يجعلونه كذبا و يعرّضون بأبي هريرة رضي اللَّه عنه ، و اللَّه تعالى يجزيهم بذلك في الدنيا و الاحرى ، و هم أهل الكذب لا الفاضل المبرأ أبو هريرة رضي اللَّه عنه و عن جميع الصحابة ، و كبّ الطاعن على احد منهم لوجهه [ 1 ] انتهى نقلا عن نسخة عتيقة . ( از اين عبارت واضح است كه علاوه بر آنكه حضرت امام اعظم بر حديث مصرّاة كه ابو هريره راوى آنست ازراء فرموده ، و مخالفت تمام به آن كرده ، و طعن بر آن نموده ، و قصب السبق بر ديگر طاعنين و جاحدين ربوده ، حضرات حنفيه اين حديث را كذب و دروغ مىگردانند ، و تعريض بابى هريره مىكنند ، يعنى او را كاذب و مفترى اين حديث مىدانند . و از اين جا است كه ابن حزم در پوستين اين حضرات افتاده ، زبان حقائق ترجمان بطعن و تشنيع و تكذيب ايشان گشاده ، و بتضرع و زارى از جناب بارى خواسته ، كه اين ائمه سنيه را در دنيا و آخرت جزا دهد ، و پاداش كردار ايشان در كنارشان نهد ، يعنى در دنيا بكمال عيب و فضيحت و عار و شنار رسوا سازد ، و در آخرت مكبين على وجوههم و مناخرهم در جحيم
هامش
[ 1 ] المحلى لابن حزم ج 8 ط بيروت ص 372 .