شرربار اندازد .
اتباع ابو حنيفه نيز ابو هريره را مجروح كردهاند
و از افادات فخر الدين رازى هم ظاهر است ، كه حضرات حنفيّه ابو هريره را بطعن و ملام تناول كرده ، مجروح و مقدوح ساختهاند ، و يتساهل در روايت او را معيوب و مذموم نموده ، خبر او را ساقط از اعتبار و اعتماد دانسته ) .
قال الرازي فى « رسالة فضائل الشافعي » : و أما أصحاب الرأي فان أمرهم فى باب الخبر و القياس عجيب ، فتارة يرجّحون القياس على الخبر ، و تارة بالعكس ، اما الاول فهو أن مذهبنا أن التصرية سبب مثبت للرد ، و عندهم ليس كذلك ، و دليلنا ما
اخرج فى « الصحيحين » عن أبي هريرة أن النبي صلى اللَّه عليه و سلم قال : لا تصروا الابل و الغنم فمن ابتاعها فهو يخير النظرين بعد أن يحلبها ثلثا ان رضيها أمسكها ، و ان سخطها ردها و رد معها صاعا من تمر .
و اعلم أن الخصوم لما لم يجدوا لهذا الخبر تأويلا البتّة بسبب أنه مفسر في محل الخلاف ، اضطروا الى ان يطعنوا في ابي هريرة ، و قالوا انه كان متساهلا في الرواية و ما كان فقيها ، و القياس على خلاف هذا الخبر ، لانه يقتضى تقدير خيار العيب بالثلاث ، و يقتضي تقويم اللبن بصاع من تمر من غير زيادة و لا نقصان ، و يقتضي اثبات عوض في مقابلة لبن حادث بعد العقد ، و هذه الاحكام مخالفة للاصول فوجب رد ذلك الخبر لاجل القياس الخ [ 1 ] .
( و ابن حجر عسقلانى هم طعن حضرات حنفيه در روايت مصرّاة بسبب آنكه از روايت ابو هريره است ذكر كرده ، بمقام جواب به جوش و خروش آمده ، و خذلان و بدعت و ضلالت اين حضرات ثابت فرموده ، چنانچه در « فتح الباري » در كتاب البيوع گفته ) :
هامش
[ 1 ] فضائل الشافعى ص 118 الفصل السابع من القسم الثالث .