به جهت فصاحت او .
شيخ عبد الحق دهلوى در « رجال مشكاة » بترجمهء محمد بن الحسن گفته ) :
كان اماما مجتهدا من الاذكياء الفصحاء ، و كفاه منقبة قول الامام الشافعي :
لو أشاء أن أقول نزل القرآن بلغة محمد بن الحسن لقلت لفصاحته ، و قد حملت عنه وقر بعير .
و نقل أنه قال : الحمد للّه الذي أسعدني فى الفقه بمحمد بن الحسن .
محمد بن الحسن تلميذ امام اعظم نيز ابو هريره را مطعون دانسته
و ذكر الامام النووي نقلا عن الخطيب البغدادي أن الامام الشافعي روى عن محمد بن الحسن ، و قال ما نظرت سمينا أولى من محمد بن الحسن ، انتهى [ 1 ] .
( ابو هريره را مطعون و مجروح و مقدوح مىدانست ، و روايت او را قابل اعتماد و اعتبار نمىگرفت .
ابن حزم در « محلى » در مسئلهء احقيت بايع بمتاع المبتاع إذا أفلس كه حنفيين در آن خلاف كردهاند گفته ) :
روينا من طريق ابي عبيد انه ناظر فى هذه المسئلة محمد بن الحسن فلم يجد عنده اكثر من ان قال : هذا من حديث ابي هريرة .
قال أبو محمد : نعم و اللَّه من حديث أبى هريرة البر الصادق ، لا من حديث مثل محمد بن الحسن ، الذي قيل لعبد اللَّه بن المبارك : من أفقه ابو يوسف أو محمد ابن الحسن ؟ فقال : أيهما أكذب انتهى [ 2 ] .
( از اين عبارت مثل فلق صبح مىدرخشد ، كه محمد بن الحسن ابو هريره را مقدوح و مجروح مىدانست ، و حديث او را از پايه اعتماد هابط ، و از
هامش
[ 1 ] رجال مشكاة ص 396 .
[ 2 ] المحلى ج 8 ص 178 ط بيروت .