تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 283

مساهمون:

ص٢٨٣
و محمود بن سليمان كفوى در كتاب « اعلام الاخيار عن فقهاء ، مذهب نعمان المختار گفته :

ابو حنيفه ابو هريره را قدح و جرح كرده

قال الصدر الشهيد [ 1 ] ايضا عن أبى حنيفه روايتان : الاول انه قال : اقتد من كان من القضاء المفتين من الصحابة رضى اللَّه عنهم لقوله صلى اللَّه عليه و سلم : اقتدوا بالذين من بعدى أبى بكر و عمر رضى اللَّه عنهما و قد اجتمع فى فقههما القضاء و الفتوى ، فمن كان بمثابتهما مثل عثمان و على و العبادلة الثلاثة و زيد بن ثابت و معاذ بن جبل ، و غيرهم ممن كان فى معناهم فاقلدهم و لا استجيز خلافهم برأى ، و خرج عن هذا جماعة منهم ابو امامة ، و سهل بن سعد الساعدى ، و ابو حميد الساعدى ، و البراء بن عازب و غيرهم ، الثانى قال : اقلد جميع الصحابة و لا استجيز خلافهم برأى الا ثلاثه نفر : أنس بن مالك ، و ابو هريرة ، و سهرة بن جندب . فقيل له فى ذلك فقال : اما انس فقد بلغنى انه اختلط عقله فى آخر عمره ، و كان يستفتى من علقمة ، و انا لا اقلد علقمة فكيف اقلد من يستفتى من علقمة ؟ و اما ابو هريرة فكان يروى كل ما بلغه و سمع من غير تأمل فى المعنى .
هامش
[ 1 ] در « جواهر مضيئه » گفته : عمر بن عبد العزيز بن عمر بن مازو ، برهان الائمة ابو محمد المعروف الشهيد الامام بن الامام ، و البحر بن البحر ، تفقه على والده و له الفتاوى الصغرى و الفتاوى الكبرى و من تصانيفه « الجامع الصغير المطول » استاد صاحب « المحيط » ، سمع منه و تفقه عليه العلامة ابو محمد عمر بن محمد بن العقيلى ، و ياتى والده محمد بن عمر بن عبد العزيز فى بابه ، و تقدم ابوه عبد العزيز و استشهد فى سنة 536 و ولد فى صفر سنة 483 ذكره صاحب الهداية فى معجم شيوخه و قال : تلقفت منه النظر و الفقه ، و اقتبست من غزير فوائده فى محافل النظر ، و كان يكره فى غاية الاكرام و يجعلنى فى خواص تلامذته ، لكن لم يتفق لى الاجازه منه فى الرواية ، و اخبرنى عنه غير واحد من المشايخ .