تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 288

مساهمون:

ص٢٨٨
قال الحنابلة : و اعتذر الحنفية عن الاخذ بحديث المصراة بأعذار ، فمنهم من طعن فى الحديث لكونه من رواية أبي هريرة ، و لم يكن كابن مسعود و غيره من فقهاء الصحابة ، فلا يؤخذ بما رواه مخالفا للقياس الجلي ، و هو كلام آذى به قائله نفسه ، و في حكايته غني عن تكلف الرد عليه ، و قد ترك ابو حنيفة القياس الجلي لرواية ابي هريرة ، و أمثاله كما في الوضوء بنبيذ التمر ، و من القهقهة في الصلاة و غير ذلك ، و أظن أن لهذه النكتة أورد البخاري حديث ابن مسعود عقب حديث أبي هريرة اشارة منه الى أن ابن مسعود قد أفتى بوفق حديث أبي هريرة ، فلو لا أن خبر أبي هريرة فى ذلك ثابت لما خالف ابن مسعود القياس الجليّ فى ذلك . و قال ابن السمعاني فى « الاصطلام » : التعرض الى جانب الصحابة علامة على خذلان فاعله بل هو بدعة و ضلالة . و قد اختص ابو هريرة بمزيد الحفظ لدعاء رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم له ، يعني المتقدم في كتاب العلم و في أول البيوع [ 1 ] .

« محمد بن الحسن ابو هريره را قدح كرده »

( و محمد بن الحسن تلميذ رشيد امام اعظم ، كه شافعى ، بنابر دعاوى قوم ، دروغ بر گردن ايشان ، مبالغه تمام در مدح او داشته ، تا آنكه بر طبق نقل صاحب « منتهى » در مسلك اول گفته : كه اگر اهل كتاب از يهود و نصارى تصانيف امام محمد را بينند بىاختيار ايمان آرند ، و نيز از غايت بىاندامى بر نقل ايشان مىگفت : كه اگر بخواهم بگويم كه قرآن شريف العياذ باللّه بر لغت محمد بن الحسن نازل شده مىتوانم گفت
هامش
[ 1 ] فتح البارى ج 4 ص 290 ط بيروت .
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 288 | السيد مير حامد حسين الهندي