عن أبى رافع : كان ابو هريرة ربما دعانى الى عشائه [ 1 ] فيقول : ادع العراق للامير فانظر فاذا هو ثريد بزيت ، و كان يقول : التمر امان من القولنج ، و شرب العسل على الريق امان من الفالج ، و اكل السفرجل يحسن اللون و الولد ، و اكل الرمان يصلح الكبد ، و الزبيب يشد العصب ، و يذهب الوصب [ 2 ] و النصب [ 3 ] ، و الكرفس يقوي المعدة ، و يطيب النكهة ، و العدس يرق القلب ، و يذرف الدمعة ، و القرع يزيد فى اللب و يرق البشر ، و اطيب اللحم الكتف و حواشى فقار الظهر .
و كان يديم الهريسة ، و الفالوذجة ، و يقول : هما مادة الولد ، و كان تعجبه المضيرة جدا فيأكلها مع معاوية ، و إذا حضرت الصلاة صلى خلف علي رضى اللَّه عنه ، فاذا قيل له ، قال : مضيرة معاوية ادسم و اطيب ، و الصلاة خلف علي افضل ، فكان يقال له شيخ المضيرة [ 4 ] .
ابو هريره از خداوند دندان برنده و شكم هضم كننده مىخواست
( و نيز علامه زمخشرى در كتاب « ربيع الابرار » گفته ) :
كان ابو هريرة يقول : اللَّهمّ ارزقنى ضرسا طحونا ، و معدة هضوما ، و دبرا نثورا ( 5 ) .
( قطع نظر از سؤال ضرس طحون و معده هضوم ، كه دليل صريح بر شدت شره و قرم آن رئيس القروم است ، پر ظاهر است كه سؤال دبر نثور از ايزد غفور ، بمراتب قاصيه از ادب دور ، و دليل كمال جسارت و خلاعت و استهزاى سراپا قصور است .
هامش
[ 1 ] العشاء بفتح العين : طعام العشى .
[ 2 ] الوصب بفتح الواو و الصاد : المرض و الوجع .
[ 3 ] النصب بضم النون و سكون الصادر : البلاء و الداء .
[ 4 ] ربيع الابرار ص 217 الباب الرابع و الاربعون فى الطعام .