و نيز از لطائف و طرائف تأييدات خالق ارض و سماوات آنست كه امام اعظم سنيه حضرت ابو حنيفه هم ابو هريرة را مطعون مىدانست ، و تقليد روافض در اين باب كرده از تقليد او دست بر مىداشت و تحاشى خود از آن ظاهر مىساخت .
علامه على بن يحيى زندويستى در كتاب « روضة العلماء » كه دو نسخهء عتيقه آن به نظر ابن كثير الخطاء رسيده گفته :
و اختلفوا ان تقليد قول الصحابة يجوز أم لا ، قال علمائنا رحمهم اللَّه : فى ظاهر الاصل ان اقاويل جميع الصحابة حجة تقبل به غير معرفة المعنى و يعمل به ، حتى روى عن أبى حنيفة رضى اللَّه تعالى عنه انه سئل ، فقيل له : إذا قلت قولا و كتاب اللَّه تعالى يخالف قولك ؟ قال : اترك قولى بكتاب اللَّه فقيل له إذ كان الصحابى يخالف قولك ؟ قال اترك قولى بقول الصحابى .
فقيل له : إذا كان قول التابعى يخالف قولك ؟ قال لا تترك قولى بقوله ، قال : إذا كان التابعى رجلا فانا رجل .
ثم قال : اترك قولى بجميع قول الصحابة الا ثلاثة منهم ابو هريرة ، و انس ابن مالك ، و سمرة بن جندب .
قال رحمه اللَّه : قال الفقيه ابو جعفر الهندوانى رحمه اللَّه العالم يترك قوله لقول هؤلاء الثلاثه لانهم مطعونون ، اما
ابو هريرة فانه روى عن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم انه قال : من اصبح جنبا فلا صوم له ، قالت عائشه رضى اللَّه تعالى عنها : اخطأ ابو هريرة كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم يصبح جنبا من غير احتلام ثم يتم صومه و ذلك فى رمضان ،
قال ابو هريرة رضى اللَّه تعالى عنه ، هى اعلم ، كنت سمعته عن الفضل بن عباس و الفضل كان يومئذ ميتا ، فقد أحال خبره الى الميت فصار مطعونا الخ [ 1 ]
هامش
[ 1 ] روضة العلماء ص 294 باب فضل الصحابة من آخر الكتاب .