تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 279

مساهمون:

ص٢٧٩
ابو هريرة من الصدق و الحفظ و الديانة و العبادة و الزهادة و العمل الصالح على جانب عظيم . [ 1 ] از اين عبارت كه ابن كثير بغرض حمايت و صيانت ابو هريره ارشاد كرده ( ضغث على اباله ) ظاهر مىگردد ، چه از آن واضع است كه مثل ارشاد ابراهيم نخعى از طائفه كوفيين هم ارشاد كرده‌اند ، يعنى بر جرح و قدح حضرت أبى هريره اقدام نموده .

ابو هريره كارهاى كودكانه انجام مىداد

و عبد اللَّه بن مسلم بن قتيبه در كتاب « المعارف » گفته : روى عفان ، عن حماد بن سلمة ، عن ثابت ، عن أبى رافع ، قال كان مروان ربما استخلف ابا هريرة على المدنية ، فيركب حمارا قد شدّ عليه بردعة و فى راسه حبل من ليف ، فيسير فيلقى الرجل فيقول : الطريق الطريق قد جاء الامير ، و ربما اتى الصبيان و هم يلعبون بالليل لعبة الغراب فلا يشعرون حتى يلقى نفسه بينهم و يضرب برجليه ، فيفزع الصبيان فيتفرقون و ربما دعانى الى العشاءة بالليل فيقول : ادع العراق للامير فانظر فاذا هو ثريد بزيت [ 2 ] ( و ابن كثير در تاريخ خود فرموده ) و قال حماد بن سلمة ، عن ثابت بن أبى رافع ، كان مروان ربما استخلف ابا هريرة على المدنية ، فيركب الحمار و يلقى الرجل فيقول : الطريق الطريق قد جاء الامير يعنى نفسه و كان يمر بالصبيان و هم يلعبون بالليل لعبة الغراب و هو امير فلا يشعرون به الا و قد القى نفسه بينهم و يضرب برجليه كانه مجنون ، يريد بذلك ان يضحكهم فيفزع الصبيان منه و يفرون عنه هاهنا و هيهنا فيتضاحكون [ 3 ]
هامش
[ 1 ] تاريخ ابن كثير ج 8 ص 109 ط مصر [ 2 ] المعارف لابن قتيبة ص 278 ط دار المعارف بمصر . [ 3 ] تاريخ ابن كثير ج 8 ص 413