هذا من هذا ذكر ابن عساكر ، و كان شعبه بهذا يشير الى حديثه : من اصبح جنبا فلا صيام له ، فانه لما حوقق عليه قال أخبرنيه مخبر و لم اسمعه من رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم [ 1 ]
رجال و اكابر تنها ببعض احاديث أبى هريره اعتناء مىكردند
و ابراهيم نخعى كه از اجله اساطين و اعاظم ائمه معروفين است نيز قدح و جرح أبى هريرة افاده كرده كه ترك اصحاب خود حديث أبى هريره را ذكر فرموده ، و نيز ارشاد كرده كه اخذ نمىكردند از هر حديث أبى هريرة ، و نيز افاده كرد كه نمىديدند در احاديث أبى هريره چيزى ، يعنى احاديث او را معتمد و معتبر نمىدانستند و اخذ نمىكردند از حديث أبى هريره مگر آنچه مىبود از حديث صفت جنت يا نار يا حث بر عمل صالح يا نهى از چيزى كه قرآن آن را آورده باشد .
قال ابن كثير فى التاريخ : و قال شريك عن مفيدة ، عن ابراهيم ، قال :
كان اصحابنا يدعون من حديث أبى هريرة و روى الاعمش عن ابراهيم قال : ما كانوا ياخذون من كل حديث أبى هريرة .
قال الثورى عن منصور ، عن ابراهيم قال : كانوا يرون فى احاديث أبى هريره شيئا ، و ما كانوا ياخذون من حديثه الا ما كان من حديث صفة جنت او نار او حث على عمل صالح : و نهى عن شىء جاء القرآن به [ 2 ] .
و نيز ابن كثير در « تاريخ » خود بعد عبارت سابقه گفته :
و قد انتصر ابن عساكر لابى هريرة و رد هذا الذى قاله ابراهيم النخعى ، و قد قال ما قاله ابراهيم طائفة من الكوفيين ، و الجمهور على خلافهم ، و قد كان
هامش
[ 1 ] تاريخ ابن كثير ج 8 ص 109 ط مصر
[ 2 ] تاريخ ابن كثير ج 8 ص 109 ط مصر .