حاصل باشد ) .
روى الكليني عن ابان ، قال أخبرني الاحول : أن زيد بن علي بن الحسين عليهما السلام بعث إليه و هو مستخف ، قال فأتيته ، فقال لي يا أبا جعفر ما تقول ان طرقك طارق منا أ تخرج معه ؟ قال فقلت له : ان كان أباك أو أخاك خرجت معه ، قال فقال لي : فأنا اريد أن أخرج اجاهد هؤلاء القوم فاخرج معي ، قال قلت :
لا ما أفعل جعلت فداك ، قال : أ ترغب بنفسك عني ؟ قال قلت له : انما هي نفس واحدة ، فان كان للّه في الارض حجة فالمتخلف عنك ناج و الخارج معك هالك و ان لا تكن للّه حجة في الارض فالمتخلف عنك و الخارج معك سواء ، قال فقال لي : يا أبا جعفر كنت اجلس مع أبي على الخوان فليقمني البضعة السمنية ، و يبرد لي اللقمة الحارة حتى تبرد ، شفقة علي ، و لم يشفق علي من حر النار إذا أخبرك بالدين و لم يخبرني به ، فقلت له : جعلت فداك من شفقته عليك من حر النار لم يخبرك خاف عليك أن لا تقبله فتدخل النار ، و أخبرني أنا فان قبلت نجوت و ان لم اقبل لم يبال ان أدخل النار الخ [ 1 ] .
( اين روايت دليل صريح است بر آنكه حضرت زيد شهيد احول را در تعيّن امامت محمد باقر تكذيب نموده [ 2 ] انتهى .
از اين عبارت واضح است كه شاهصاحب اعتراض زيد شهيد را كه مؤمن الطاق دفع آن كرده ، و باز دفع آن دفع در اين روايت منقول نيست ، دليل صريح تكذيب مؤمن الطاق قرار دادهاند .
پس بنا بر اين رد حضرت عائشه بر
حديث ( شؤم الاشياء ثلثة )
اگر بى
هامش
[ 1 ] الاصول من الكافى - كتاب الحجة - باب الاضطرار الى الحجة الحديث الخامس .
[ 2 ] تحفة اثنا عشرية ص 207 ط لكهنو 1302 .