تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
مرتكبا كبيرة ، و لا رتّب عليه اثم المعصية المبيرة ، بل سمّاه مجتهدا و وعده أجرا متحدا ، و قد قال ابن الزبير في النهاية قولا منضبطا : الاجتهاد لا يدخله الكذب و انما يدخله الخطاء [ 1 ] . ( از اين عبارت بكمال وضوح ظاهر است ، كه اطلاق كذب بر خطاء و غلط ، در نهايت شناعت و فظاعت ، و غايت قبح و سماجت است ، و بطلان آن نهايت صريح است ، كه مخالف احاديث صحاح و افادات علماى اعلام است ، و كسى كه اطلاق كذب بر امر اجتهادى نمايد ، آن كس مختل العقل ، و فاقد النبل ، و عديم الحياء ، و مثير فتنهء عظيم البلاء است ، و قول او قول مهمل و سقيم ، و رأى او ذميم ، و حكم او موجب هلاك و بوار و انجرار طعن و تشنيع عظيم بسوى اعلام كبار است .

زبير نيز مشافهتا ابو هريره را تكذيب نموده

و حضرت ابن زبير هم كذب ابو هريره ، و آن هم بمشافههء او بتكرار اظهار فرموده . علامه نحرير و محدث شهير عماد الدين ابو الفداء اسماعيل بن عمر بن كثير العبسى البصروى الشافعى در « تاريخ » خود كه در اين زمان جلد ثالث آن بعنايت بىنهايت ربانى عارية از بعض فضلاى طرف ثانى بدست اين هائم فيافى هيچ مدانى افتاده گفته ) : قال ابن ابي خيثمه : ثنا هارون بن معروف ، ثنا محمد بن أبى سلمة ، ثنا محمد ابن اسحاق ، عن عمر ، أو عثمان بن عروة ، عن أبيه ، يعني عروة بن الزبير بن العوام قال قال لي ابي الزبير : أدنني من هذا يعني أبا هريرة ، فانه يكثر الحديث عن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم ، قال : فأدنيته منه ، فجعل أبو هريرة يحدث و جعل الزبير يقول : صدق كذب ، صدق كذب .
هامش
[ 1 ] طراز العمامة فى الفرق بين الغمامة و القمامة ص 10 .