قال قلت : يا أبت ما قولك : صدق كذب ؟ قال : يا بني أما أن يكون سمع هذه الاحاديث من رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم فلا أشك ، و لكن منها ما وضعه على مواضعه ، و منها ما وضعه على غير مواضعه [ 1 ] .
( از اين عبارت واضح است كه حضرت زبير از اكثار ابو هريره حديث را منغص و مكدر بوده ، تا آنكه براى امتحان و اختبار اين اكثار به فرزند ارجمند امر بادنى و تقريب بسوى آن محدث لبيب نمود ، پس سليل نبيل ممتثل امر جليل گرديد ، و نوبت بمدانات و مؤاخاة رسيد و هر گاه ابو هريره بمعرض امتحان ذكر احاديث از سرور انس و جان ( صلى اللَّه عليه و آله الكرام ما اختلف الملوان ) شروع كرد ، زبير حسيب حكم بتصديق و تكذيب آن علامه اريب آغاز ساخت ، و هر گاه عروة المتسننين استفسار از وجه اين ارشاد باسداد ، كه در آن تكذيب ابو هريره عمدة النقاد بود نمود ، تكذيب ابو هريره را معلل بحمل او بعض احاديث را بر غير مواضع آن كرده ، و اين قدر هم براى قدح و جرح كافى و وافى است .
و نيز جناب خليفهء ثانى از كثرت اكاذيب أبى هريره بر جناب رسالتمآب صلى اللَّه عليه و آله و سلم جان بتنگ آمده ، تهديدش فرمودند و وعيدش نمودند ، و فرمودند كه ترك روايت از جناب رسالتمآب صلى اللَّه عليه و آله و سلم بكن و الا ترا بجبال دوس مىرسانم ، يعنى باجلاء و اخراج تو از مدينه منوره عبرت عالمت مىگردانم ) .
ففي كتاب « الاصول » لشمس الائمة السرخسي على ما نقل :
و لما بلغ عمر ان ابا هريره يروي بعض ما لا يعرف قال : لتكفّن عن هذا أو
هامش
[ 1 ] تاريخ ابن كثير ج 8 ص 109 ط مصر .