تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 252

مساهمون:

ص٢٥٢
ابن حجر عسقلانى در « فتح البارى » گفته ) : روى احمد ، و ابن خزيمه ، و الحاكم من طريق قتادة ، عن أبي حسان : أن رجلين من بني عامر دخلا على عائشة فقالا : ان ابا هريرة قال : ان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم قال : الطيرة في الفرس و المرأة و الدار ، فغضبت غضبا شديدا ، و قالت ما قاله ، و انما قال ان أهل الجاهلية كانوا يتطيرون من ذلك انتهى [ 1 ] . ( و در « صحيح مسلم » مسطور است ) : حدثنا قتيبة بن مسلم بن سعيد ، عن مالك بن أنس فيما قرء عليه ، عن عبد اللَّه ابن أبي بكر ، عن أبيه ، عن عمرة بنت عبد الرحمن أنّها أخبرته أنّها سمعت عائشة ، و ذكر لها أن عبد اللَّه بن عمر ، يقول : ان الميّت ليعذب ببكاء الحي ، فقالت عائشة : يغفر اللَّه لابي عبد الرحمن أما انه لم يكذب ، و لكنه نسي أو أخطأ المام رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم على يهودية يبكى عليها فقال : انهم ليبكون عليها و انها ليعذب في قبرها [ 2 ] . ( از اين عبارت ظاهر است كه حضرت عائشه در مقام اظهار خطاى حضرت ابن عمر اصلا غيظ و غضب نفرموده ، بلكه اولا براى تطييب خاطر و تسليته تمهيد و توطير بدعاى مغفرت بر ايشان فرموده ، و باز نفى كذب از جناب او نموده ، و باز احتمال نسيان يا خطا را بر زبان آورده . و اين دلالت صريحه دارد بر آنكه نزد حضرت عائشه خاطئ لائق غيظ و غضب و نكايت نبود ، بلكه مستحق شفقت و رأفت و عنايت ، و نيز جنابشان بر خطا اطلاق كذب نمىفرمودند ، بلكه نفى كذب از خاطئ
هامش
[ 1 ] فتح البارى ج 6 ص 47 ط بيروت . [ 2 ] صحيح مسلم ج 3 ص 45 باب ان الميت ليعذب ببكاء أهله .