تصريح بكذب أبى هريرة هم مروى مىشد ، دليل صريح كذب او مىبود ، چه جا كه لفظ كذب صراحة مذكور باشد .
پنجم آنكه علامه سيوطى كه نبذى از جلائل مفاخر و محاسن مآثر او سابقا دريافتى در رسالهء « طراز العمامة في الفرق بين الغمامة و القمامة » بجواب بعض مخالفين خود گفته ) :
و قولك سمعت أن اعتمادك فيها أنه عليه السلام يسوءه ان يقال عنه ان أبويه في النار .
جوابه اما أن الاعتماد على ما تقدم من مسالك الاخيار المعتمدة على الايات القرآنية و الاخبار ، و اما هذه العلة فذكرها السهيلي ، و ابن العربي ، حيث حكما على قائل ذلك بالاختطار .
و قولك : فيلزمك من هذا انّه يسرّه أن واحدا من امّته يرتكب كبيرة الكذب .
جوابه أن هذا الزام من مختل العقل مضطرب ، أما أولا فلانه يتضمن أن الائمة الذين قالوا ذلك كذابون مرتكبون الكبيرة ، و حاشاهم من ذلك ، اللَّه اكبر من هذه الاقوال السقيمة المبيرة ، و أما ثانيا فلان المسئلة الخلافية لا يقال في أحد قوليها انه كذب لانه قول ناش عن دليل ، و لا يطلق الكذب على قول له دليل أو تأويل ، و أما ثالثا فلان الكذب مخالفة الخبر للواقع و الواقع الى الان لم يعلم لانه غيب ، و الادلة في ذلك متناقضة و الاحاديث متعارضة ، و لم يصح من أحاديث ذلك الجانب الا القليل ، و طرقه احتمال النسخ و التأويل ، فكيف يطلق على القول المقابل لفظ الكذب أو التبديل ، ما قال هذا المقال المهمل أحد قبلك ، و لا فهم هذا الفهم السقيم أحد مثلك ، و قد أخبر عليه الصلاة و السلام في أحاديث الصحاح و الموطّأ ان المجتهد إذا اخطأ له اجر ، فلم يسمّه في حال خطائه كذابا و لا
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 255
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٢٥٥