و الدابة و الدار ، فطارت شققا ، ثم قالت : كذب و الذي انزل القرآن على أبى القاسم من حدث بهذا عن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم ، كان اهل الجاهلية يقولون : ان الطيرة فى الدابة و الدار و المرأة ، ثم قرأت
( ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَ لا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَها )
[ 1 ] .
( و از طرائف روزگار اين است كه ابن عبد البر غير بار ، بعد روايت تكذيب حضرت عائشه ، ابو هريره را در كتاب « التمهيد » تمهيد كذب شديد و توطئه تعصب غير سديد نموده ، يعنى تأويل عجيب براى اين تكذيب اختراع كرده ) .
ابن عبد البر با تاويل عليل خود از تكذيب عائشه حمايت از أبى هريره نموده
قال ابو زرعة في « شرح الاحكام » بعد العبارة السابقة : قال ابن عبد البر :
و كذب في كلامها بمعنى غلط انتهى .
( مخفى نماند كه تأويل كذب بغلط ، غير صريح بلكه كذب فضيح است و اختلال آن به چند وجه ظاهر :
اول آنكه براى اين توجيه غير وجيه و تأويل عليل ، شاهدى از قرآن يا حديث ، يا استعمال عرب عربا ، يا تصريح ائمه موثوقين فى اللغة ذكر نكرده ، پس مجرد ادعا كفايت نمىكند .
عجب كه مجىء مولى را بمعنى اولى با آنكه حسب افادات و تصريحات اكابر و اعاظم محققين لغويين و اجلهء مفسرين ثابت است ( كما سينكشف فيما بعد انشاء اللَّه تعالى ) رازى ، و كابلى ، و شاهصاحب ، و امثالشان انكار كنند ، بلكه سخريه بر آن زنند ، و در مقام صيانت امام ائمه خود بلا شاهد و دليل ، اختراع معناى صريح الغلط براى كذب نمايند ، و داد تهوّر و تهجس دهند ، پس حسب افادات اين حضرات اگر مجىء
هامش
[ 1 ] سورة الحديد : 22 .