عن النبي صلى اللَّه عليه و سلم .
عائشه حديث ( الشؤم فى ثلث : الفرس و المرأة و الدار ) را از أبى هريره رد مىكرد
( و جناب عائشه در تفضيح و تقبيح و هتك ناموس ابو هريره ، و اخراج او از جملهء صحابه و ثقات ديندار ، كه از ارتكاب كذب و افتراء بر حضرت خاتم النبيين صلى اللَّه عليه و آله و سلم احتراز دارند ، اهتمام تمام فرموده ، نهايت خسارت و جسارت و حرمان او از خداترسى و تدين و تورع ظاهر كرده ، و كما ينبغي او را رسوا ساخته ، كه هر گاه به گوش حق نيوش او رسيد كه ابو هريره
حديث ( الشؤم في ثلث : الفرس و المرأة و الدار )
روايت مىكند ، چندان غيظ و غضب بر جناب او مستولى گرديد ، كه يك پارهء اقدس او به آسمان پريد ، و يك پاره بقعر زمين رسيد و بعد از آن به زبان حق ترجمان ارشاد كرد : كه دروغ گفته است يعنى ابو هريره ، و اكتفاء بر اين تكذيب نكرده آن را به قسم ايزد ذو الجلال مؤكد و بنيان تفضيح ابو هريره را زيادتر مشيد ساخت .
حافظ ابو زرعه ولى الدين احمد بن الحافظ زين الدين عبد الرحيم العراقى در « شرح أحكام » والد خود در شرح
حديث ( الشؤم في ثلث :
الفرس و المرأة و الدار )
مىگويد ) :
اختلف الناس في هذا الحديث على اقوال : احدها انكاره و انه عليه الصلاة و السلام انما حكاه عن معتقد اهل الجاهلية ، رواه ابن عبد البر في « التمهيد » عن عائشة رضى اللَّه عنها انها اخبرت ان ابا هريرة رضي اللَّه عنه يحدث بذلك عن النبي صلى اللَّه عليه و سلم ، فطارت شقة منها في السماء و شقة في الارض ، ثم قالت :
كذب و الذي انزل الفرقان على ابي القاسم من حدث عنه بهذا ، و لكن
رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم كان يقول كان اهل الجاهلية يقولون : الطيرة في المرأة و الدار و الدابة ، ثم قرأت عائشة :
( ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَ لا فِي أَنْفُسِكُمْ