هريرة فضرب بيده الى جبهته فقال : الا انكم تحدثون اني اكذب على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم لتهتدوا و أضل ، ألا و اني أشهد لسمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم يقول : إذا انقطع شسع أحدكم فلا يمشي في الاخرى حتى يصلحها [ 1 ] .
( و جلال الدين سيوطى در « عين الاصابة » گفته ) :
أخرج ابن أبي شيبة عن أبي رزين قال : خرج إلينا أبو هريرة يضرب بيده على جبهته ثم قال : انكم تحدثون أني أكذب على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم أشهد لسمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم يقول : إذا انقطع شسع أحدكم فلا يمشي في الاخرى حتى يصلحها .
( اما اينكه رد بر مدعى سماع تكذيب است ، پس از افادات علامه نحرير و محقق شهير محمد بن أبى بكر المعروف بابن القيم واضح است كه او در كتاب « زاد المعاد في هدى خير العباد » گفته ) :
و معلوم قطعا أن تطرق الوهم و الغلط الى من أخبر عما فهمه هو من فعله صلى اللَّه عليه و سلم و ظنه كذلك أولى من تطرق التكذيب الى من قال سمعته صلى اللَّه عليه و سلم يقول كذا و كذا و أنه لم يسمعه ، فان هذا لا يتطرق إليه الا التكذيب بخلاف خبر من خبر عما ظنه من فعله و كان واهما فانه لا ينسب الى الكذب ، و لقد نزه اللَّه عليا ، و أنسا ، و البراء ، و حفصة عن أن يقولوا : سمعناه يقول كذا و كذا و لم يسمعوه انتهى [ 2 ] .
و ليكن هذه الافادة منك على ذكر فانها تفيد فائدة عظيمة في موانع شتى ثبت فيها رد بعض الصحابة على بعض فيما رووه من الاحاديث و ادعوا سماعها
هامش
[ 1 ] الحديث ( 166 ) من مسند أبى هريرة
[ 2 ] زاد المعاد فى هدى خير العباد ج 1 ص 185 ط بيروت .