تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 244

مساهمون:

ص٢٤٤
و ايمان خويش ، اين حديث و امثال آن افتراى بحت و كذب صريح است ، و حضرت عائشة هم بر بطلان آن استدلال به آيه قرآنى فرموده . چنانچه شمس الائمه محمد بن احمد السرخسى الحنفى در كتاب « الاصول على ما نقل بعض الفحول » گفته ) : و لما سمعت ( أي عائشة ) أبا هريرة يروى ان ولد الزنا شر الثلاثة قالت : كيف يصح هذا و قد قال اللَّه تعالى :
وَ لا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى *
[ 1 ] ؟

ابن عمر بر خلاف أبى هريره مىگفت : ( ولد الزنا خير الثلاثة )

( و حضرت ابن عمر هم سر ابطال اين حديث داشتند ، كه على رغم انف أبى هريرة ارشاد مىساختند كه ( ولد الزنا خير الثلاثة ) غالبا در اين تشمير ذيل و كد و كاوش و كوشش و كشش رعايت نكند بس دقيق ملحوظ نظر افادت اثر بوده باشد ، يعنى صيانت والد ماجد خود و ديگر اكابر صحابه كه حائز اين فضيلت بودند از دخول در مصداق شر الثلاثة بخاطر دقت ماثر جا داشت در « كنز العمال » ملا على مذكور است ) : عن ميمون بن مهران أنه شهد ابن عمر صلى على ولد الزنا ، فقيل له : ان ابا هريرة لم يصل عليه و قال : هو شر الثلاثة ، فقال ابن عمر هو خير الثلاثة [ 2 ] . ( و از جملهء مرويات ابو هريرة كه حضرت عائشه رد آن مىفرمود حديث مرغوب بودن ذراع حضرت رسول خدا صلى اللَّه عليه و آله و سلم راست . جلال الدين در « عين الاصابة » گفته ) : أخرج الائمة الستة الا أبا داود ، عن أبي هريرة قال : اتي النبي صلى اللَّه عليه و سلم بلحم فرفع إليه الذراع و كانت تعجبه .
هامش
[ 1 ] اصول السرخسى ج 1 ص 341 ط بيروت . [ 2 ] كنز العمال ج 5 ص 461 حديث ( 13617 ) .