اكذب على رسول اللَّه لتهتدوا و أضل الخ [ 1 ] .
و فى هذا دليل واضح و برهان قاطع على أن ابا هريرة كان عند أبى رزين و من معه مفتريا على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله و سلم و كاذبا ، و عن طريق الهداية ضالا ، و عن نهج الاستقامة ناكبا .
( و اما رد و انكار حضرت عائشة بر ابو هريره كه زمانه آن بنابر افادهء ابن قتيبه نبيل طويل گرديد ، پس جابجا در كتب حديث حضرات سنيّه مذكور و مسطور است :
از جمله آنكه هر گاه ابو هريره روايت كرد كه حضرت رسول خدا صلى اللَّه عليه و آله و سلم فرمود كه :
( من لم يوتّر فلا صلاة له )
، و جناب عائشه آن را شنيد بابطال آن پرداخت ، و فرمود كه كدام كس شنيد اين را از حضرت رسالتمآب صلى اللَّه عليه و آله و سلم نه عهد آن جناب بعيد شده و نه ما نسيان كرديم .
انكار عائشه بر أبى هريره را سيوطى در « عين الاصابة » ياد كرده
علامه جلال الدين عبد الرحمن بن كمال الدين سيوطى در « رسالهء عين الاصابة فيما استدركته عائشة على الصحابة » گفته ) :
أخرج الطبراني في الاوسط عن أبي هريرة أن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم قال : من لم يوتر فلا صلاة له ، فبلغ ذلك عائشة فقالت : و من سمع هذا من أبي القاسم ؟ ما بعد العهد و ما نسينا ، انما قال ابو القاسم : من جاء بالصلوات الخمس يوم القيامة حافظا على وضوئها و مواقيتها و ركوعها و سجودها لم ينتقص منه شيئا كان له عهد أن لا يعذبه ، و من جاء و قد انتقص منهن شيئا فليس له عهد عند اللَّه انشاء رحمه و انشاء عذبه .
( و نيز حضرت عائشه ابطال
حديث ( إذا استيقظ أحدكم من نومه
هامش
[ 1 ] صحيح مسلم ج 6 ص 20 ط بيروت .