بسيار است . علامه شمس الدين محمد بن مظفر الدين خلخالى در « مفاتيح شرح مصابيح » گفته ) :
قوله : ( انكم تقولون ) الخطاب للصحابة .
( أكثر أبو هريرة عن النبي ) أي أكثر الرواية عنه عليه السلام .
( و اللَّه الموعد ) أي لقاء اللَّه موعدنا ، يعنى مرجعنا ، يعنى به يوم القيامة ، فيظهر عنده صدق الصادق و كذب الكاذب لا محالة ، لان الاسرار تنكشف هنا لك [ 1 ] .
( از اين عبارت پيدا است كه صحابه نسبت اكثار روايت بابو هريره مىكردند ، و ظاهر است كه مراد از اين اكثار نه اكثار روايت صحيحه است ، زيرا كه اين اكثار موجب اكثار مدح و ستايش است ، نه موجب ذم و نكوهش ، و اگر اين اكثار مراد بودى ابو هريره تنگدل نمىشد بلكه خوشدل مىشد ، و قول او : ( و اللَّه الموعد ) دليل واضح است بر آنكه مراد حضرات صحابه ذم و ملام و تكذيب ابو هريره بود ، كه بجواب قولشان گفت : كه خدا موعد ما است ، يعنى مرجع ما روز قيامت است ، پس ظاهر خواهد شد نزد خداى تعالى صدق صادق و كذب و كاذب لا محاله ، زيرا كه اسرار آنجا منكشف خواهد شد .
و بعض شراح چون در توجيه خطاب ( انكم تقولون ) بحضرات صحابه مزيد تنقيص ابو هريرة يافتهاند ، از آن سر تافته بحضرات تابعين اين خطابه متوجه ساخته .
شيخ نور الدين على بن سلطان محمد الهروى المعروف بالقارى در « مرقاة شرح مشكاة » گفته ) :
( و عنه ) أي عن أبى هريرة قال : ( انكم ) أي معشر التابعين ، و قيل : الخطاب
هامش
[ 1 ] المفاتيح شر المصابيح ص 223 فى المعجزات من باب علامات النبوة .