مع الصحابة المتأخرين .
( تقولون أكثر أبو هريرة ) أي الرواية عن النبى صلى اللَّه عليه و سلم .
( و اللَّه الموعد ) أي موعدنا ، فيظهر عنده صدق الصادق و كذب الكاذب ، لان الاسرار تنكشف هنا لك .
و قال الطيبى : أي لقاء اللَّه الموعد ، أي موعدنا يعنى به يوم القيامة ، فهو يحاسبنى على ما أزيد أو أنقص ، لا سيما على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم و
قد قال من كذب علي معتمدا فليتبوّأ مقعده من النار .
( مخفى نماند كه شاهصاحب در باب دوم همين كتاب « تحفه » تصريح فرمودهاند به آنكه صدق و صلاح تابعين بارشاد حضرت خاتم النبيين صلى اللَّه عليه و آله اجمعين ثابت شده ، و افادات ديگر اكابر سنيه نيز مصدق آنست ، پس تكذيب حضرات تابعين صادقين هم مثل تكذيب حضرات صحابه عادلين كافى است [ 1 ] .
و از افادهء طيبه طيبى كه قارى نقل كرده نيز ظاهر است كه مراد از اين اكثار ذم و نكوهش و تكذيب ابو هريره است ، كه ابو هريره بجواب آن گفت : كه لقاء خدا موعد ما است پس او تعالى حساب من خواهد كرد بر آنچه زياده مىكنم ، لا سيما جناب رسالتمآب صلى اللَّه عليه و آله و سلم و حال آنكه آن حضرت ارشاد فرموده : كه
( من كذب على معتمدا فليتبوّأ مقعده من النار ) .
و مسلم در « صحيح » خود ( على ما أورده أبو عبد محمد بن أبي نصر فى الجمع بين الصحيحين ) از أبي زرين روايت كرده قال :
خرج إلينا أبو هريرة فضرب بيده على جبهته فقال : الا انكم تحدثون انى
هامش
[ 1 ] تحفه اثنا عشريه ص 126 .