بايد رسيد ، و اگر پاى انصاف در ميان است دست از لاف و گزاف دربارهء اين بزرگان بايد كشيد .
حرمت شطرنج و قمار بتصريح اكابر اهل سنت
شيخ تقى الدين احمد بن عبد الحليم المعروف بابن تيمية الحنبلى در « منهاج السنة النبوية فى نقض كلام الشيعة و القدرية » مىگويد ) :
مذهب جمهور العلماء ان الشطرنج حرام ، و قد ثبت عن علي بن ابي طالب مر بقوم يلعبون الشطرنج ، فقال :
( ما هذِهِ التَّماثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ لَها عاكِفُونَ )
[ 1 ] .
و كذلك النهي عنها معروف عن أبى موسى ، و ابن عباس ، و ابن عمر ، و غيرهم من الصحابة ، و تنازعوا فى ان أيهما أشد تحريما الشطرنج و النرد :
فقال مالك : الشطرنج أشد من النرد ، و هذا منقول عن ابن عمر ، و هذا لانها تشغل القلب بالفكر الذي يصد عن ذكر اللَّه و عن الصلاة اكثر من النرد .
و قال ابو حنيفة و أحمد : النرد أشد [ 2 ] .
( و ابو النصر نصير الدين محمد الشهير بخواجه نصر اللَّه بن محمد سميع بن محمد باقى ، با آن جسارتى كه دارد چاره از اقرار بحرمت شطرنج نمىبيند ، و راه اثبات حرمت آن بأقوال ائمه خود مىگزيند ، و بورود روايات و آثار بحرمت آن جار مىزند ، و در حقيقت بنيان غير مرصوص عدالت و جلالت ائمه لصوص خود مىكند .
چنانچه در « صواقع » در ذكر مكايد گفته ) :
الثلاثون و مائة طعن اهل السنة بأنهم يجوزون اللعب بالشطرنج ، فانه ينخدع به المرقعان [ 3 ] و هو افتراء ، فان اللعب بالشطرنج حرام عند أبى حنيفة ، و مالك ،
هامش
[ 1 ] الانبياء : 52 .
[ 2 ] منهاج السنة ج 2 ص 98 ط بولاق مصر .
[ 3 ] المرقعان بفتح الميم و القاف : القليل الحياء .