و ابن عبد السلام ، و ابن عرفة ، فلا أعزو لها غالبا الا ما كان غريبا ، أو ذكره في غير موضعه ، أو لغرض من الاغراض .
و قد ذكر ابن جماعة الشافعي في منسكه الكبير : انه صح عن سفيان الثوري انه قال : ان نسبة الفائدة الى مفيدها من الصدق في العلم و شكره ، فان السكوت عن ذلك من الكذب في العلم و كفره [ 1 ] .
( از اين عبارت سراسر افادت واضح است ، كه حسب ارشاد سفيان ثورى ، نسبت فائده بمفيد آن از جمله صدق در علم و شكر آنست ، و سكوت از نسبت فائده بمفيد آن از جملهء كذب در علم و كفر علم است .
پس هر گاه سكوت از نسبت فائده واحده هم بمفيد آن كذب در علم و كفر آن باشد ، استراق و انتحال تمام كتاب ، و نسبت آن به خود ، در افضح مراتب كذب و كفر باشد .
و نيز بايد دانست كه سيوطى در « اشباه و نظائر » ذكر كرده كه عضد الدين استفتائى به خدمت علماى عصر خود نوشته كه صورتش اين است ) :
يا أدلاء الهدى و مصابيح الدجى ، حياكم اللَّه و بياكم [ 2 ] ، و ألهمنا الحق بتحقيقه و اياكم ، ها أنا من نوركم مقتبس ، و بضوء ناركم للهدى ملتمس ، ممتحن بالقصور ، لا ممتحن ذو غرور ، ينشد بأطلق لسان و أرق جنان .
ألا قل لسكان وادي الحمى * هنيئا لكم في الجنان الخلود
أفيضوا علينا من الماء فيضا * فنحن عطاش و أنتم ورود
هامش
[ 1 ] تيسير الملك ص 3 شرح الخطبة .
[ 2 ] بياك اللَّه : بواك ، أي ملكك أو رفع مقامك .