تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 219

مساهمون:

ص٢١٩
و نيز ذهبى اكتفا بر اظهار بعد أبى حاتم از تحقيق و تنقيد ، و حرمان از توفيق و تسديد ، و ابتلاى او بتعنت و تشديد ، بذكر اين عبارت در ترجمهء آن محدث وحيد نكرده ، در مقام ديگر هم از همين كتاب اسقاط آن عمدة الاحبار از اعتماد و اعتبار نموده . چنانچه در « سير النبلاء » بترجمه ابو زرعه رازى گفته ) : يعجبني كثيرا كلام أبى زرعة فى الجرح و التعديل يبين عليه الورع و الخبرة ، بخلاف رفيقه أبى حاتم فانه جرّاح [ 1 ] . ( از اين عبارت واضح است كه ذهبى أبى حاتم را در جرح و تعديل بخلاف عديل او أبى زرعه را مىنمايد ، و كلام ابو حاتم در اين باب پسند نمىكند ، و قابل قبول و لائق الثقات نمىداند ، بلكه آن را از پايه ورع و خبرت هابط مىگرداند ، و تصريح مىنمايد كه ابو حاتم جراح است ، يعنى كثير الجراح است بلا دليل . و نيز ذهبى در « ميزان الاعتدال » گفته ) : ابراهيم بن خالد أبو ثور الكلبي أحد الفقهاء الاعلام ، وثقه النسائي و الناس و أما أبو حاتم فمتعنت ، و قال يتكلم بالرأي فيخطئ و يصيب ، ليس محله محل المستمعين في الحديث ، فهذا غلو من أبي حاتم سامحه اللَّه ، و قد سمع أبو ثور من سفيان بن عيينة ، و تفقه على الشافعي و غيره ، و قد روى عن أحمد بن حنبل قال : هو عندي في مسلاخ [ 2 ] السفيان الثوري .
هامش
[ 1 ] سير النبلاء للذهبى ج 7 ص 559 مخطوط فى مكتبة المؤلف . [ 2 ] المسلاخ بكسر الميم قشر الحية التى تسلخ منه . و فى حديث عائشة : ما رأيت امرأة أحب الى من ان أكون فى مسلاخها من سودة ، كانها تمنت أن تكون فى مثل هديها و طريقتها .