چنانچه علامه تاج الدين سبكى در « طبقات شافعيه » گفته ) :
و قال أبو حامد الحاكم في الكنى : عبد اللَّه بن الديلمي أبو يسر .
و قال البخاري و مسلم : أبو بشر بشين معجمة .
قال الحاكم : و كلاهما أخطئا في علمي انما هو أبو يسر ، و خليق أن يكون محمد بن اسماعيل مع جلالته و معرفته بالحديث اشتبه عليه ، فلما نقله مسلم من كتابه تابعه على زلته ، و من تأمل « كتاب مسلم » في الاسماء و الكنى ، علم انه منقول من كتاب محمد بن اسماعيل حذو القذة بالقذة ، حتى لا يزيد عليه فيه الا ما يسهل عده ، و تجلد في نفله حق الجلادة إذ لم ينسبه الى قائله ، و كتاب محمد ابن اسماعيل في التاريخ كتاب لم يسبق إليه ، و من ألف بعده شيئا من التاريخ أو الاسماء أو الكنى لم يستغن عنه ، فمنهم من نسبه الى نفسه ، مثل أبي زرعة ، و أبي حاتم ، و مسلم ، و منهم من حكاه عنه فاللّه يرحمه فانه الذي أصل الاصول [ 1 ] .
( و ظاهر است كه سرقت و خيانت ، و اخفاى فضل محسن و معلم خير ، نهايت قبيح و شنيع ، و اثم عظيم و جرم فخيم است .
علامه سالم بن محمد السنهورى ، كه از اجله محدثين اعلام ، و اماثل فقهاى فخام سنيه است ، و فضائل و محامد او از كتاب « اسانيد » علامه ابو مهدى عيسى بن محمد المالكى ، و « خلاصة الاثر » محمد امين ابن فضل اللَّه محبى [ 2 ] ظاهر است ، در كتاب « تيسير الملك الجليل لجمع الشروح و حواشى الشيخ خليل » كه نسخهء آن به خط عرب پيش عبد ذليل حاضر است گفته ) :
و الزم العزو غالبا الا فيما أنقله من شروح الشيخ بهرام ، و « التوضيح » ،
هامش
[ 1 ] طبقات الشافعية للسبكى ج 2 ص 2 .
[ 2 ] خلاصة الاثر ج 2 ص 204 .