تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
قلت : مات سنة أربعين و مائتين ببغداد و قد شاخ [ 1 ] .

ابو حاتم بخارى را بقدح و جرح نواخته

( و سابقا شنيدى كه حضرت ابو حاتم بخارى را بقدح و جرح فضيح نواخته است ، و او را از جملهء ثقات و معتمدين ، و علماء متدينين خارج ساخته . پس كمال عجب است كه حضرت رازى قدح ابو حاتم را در حديث غدير بكمال افتخار و ابتهاج روبروى اهل حق پيش مىكند ، و قدح او را در بخارى به خيال آورده ، از ذكر بخارى بمقابلهء اهل حق استحياء نمىنمايد ، و نزد معتقدين بخارى قدح و جرح او ، و اساءت ادب او ، از اكبر كبائر فاحشه ، و افحش شنايع عظيمه است ، تا آنكه ابو عمرو احمد خفاف ، بمزيد اهانت و استخفاف بر كسى كه چيزى در حق بخارى گويد ، هزار لعنت چه جا يك لعنت روان ساخته ، قادح و جارح بخارى را بزمره ملاحده و كفار ، حسب افادات ائمه كبار سنيه انداخته . عبد الوهاب بن على بن عبد الكافى بن على بن تمام السبكى ابو نصر تاج الدين بن تقى الدين در « طبقات شافعيه » گفته ) : و قال أبو عمرو أحمد بن نصر الخفاف : محمد بن اسماعيل أعلم بالحديث من اسحاق بن راهويه ، و أحمد بن حنبل ، و غيرهما بعشرين درجة ، و من قال فيه شيئا فمني عليه ألف لعنة . ثم قال : ثنا محمد بن اسماعيل التقي النقي العالم الذي لم أر مثله [ 2 ] .

ابو حاتم كتاب « تاريخ بخارى » را به خودش نسبت داده

( و نيز ابو حاتم جسارت بر سرقت شنيعه و خيانت فضيحه نموده ، كتاب « تاريخ بخارى » را به طرف خود منسوب ساخته .
هامش
[ 1 ] ميزان الاعتدال ج 1 ص 29 . [ 2 ] طبقات الشافعية للسبكى ج 2 ص 2 .