تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 218

مساهمون:

ص٢١٨
و صنف التصانيف الكثيرة المشهورة ، مع الدين المتين ، و الورع ، و الزهد ، و باشر مشيخة أم الصالح و غيرها ، و أراد أن يلي بعد موت المزى دار الحديث الاشرفية ، فلم يمكن من ذلك لفقد شرط الواقف فى اعتقاد الشيخ فيه . قال السبكي : محدث العصر ، و خاتم الحفاظ ، القائم بأعباء هذه الصناعة ، و حامل راية أهل السنة و الجماعة ، امام أهل عصره حفظا و اتقانا ، و فرد الدهر الذي يذعن له أهل عصره ، و يقولون : لا ننكر انك أحفظنا و أتقانا و شيخنا و استاذنا و مخرّجنا ، و هو على الخصوص سيدي و معتمدي ، و له علي من الجميل ما أجمل وجهي و ملا يدي ، جزاه اللَّه عني أفضل الجزاء ، و جعل حظه من غرفات الجنان موفر الجزاء ، توفى فى ذى القعدة سنة ثمان و أربعين و سبعمائة 748 و دفن بباب الصغير [ 1 ] .

ابو حاتم رازى بگفتار ذهبى در « سير النبلاء » در قدح رجال مفرط است

( در كتاب سير النبلاء بترجمه ابو حاتم گفته ) : إذا وثق أبو حاتم رجلا فتمسك بقوله : فانه لا يوثق الا رجلا صحيح الحديث و إذا ليّن رجلا أو قال فيه : لا يحتج به ، فتوقف حتى ترى ما قال غيره فيه ، فان وثقه أحد فلا تبن على تجريح أبى حاتم ، فانه متعنت فى الرجال ، قد قال فى طائفة من رجال الصحيح : ليس بحجة ، ليس بقوي ، أو نحو ذلك [ 2 ] . ( از اين عبارت ظاهر است كه تليين ، و تضعيف ، و قدح ، و جرح ابو حاتم قابل اعتبار و اعتماد ، و لائق ركون و استناد نيست ، كه حضرت او متعنت فى الرجال ، و مفرط و مبالغ در قدح ارباب كمال است ، كه لسان طعن در طائفه از رجال صحاح گشوده ، و در حقيقت خود را نزد اهل تحقيق و تنقيد مطعون نموده .
هامش
[ 1 ] طبقات الشافعية تأليف ابن شهبة ص 94 مخطوط فى مكتبة المؤلف بلكهنو . [ 2 ] سير النبلاء للذهبى ج 7 ص 632 مخطوط فى مكتبة المؤلف .