تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 200

مساهمون:

ص٢٠٠
قلت : لعل قول أبيه فيه ان صح ، أراد الكذب في لهجته لا في الحديث ، فانه حجة فيما ينقله ، أو كان يكذب و يورى في كلامه ، و من زعم انه لا يكذب أبدا فهو أرعن [ 1 ] ، نسأل اللَّه تعالى السلامة من عشرة السيئات ، ثم انه شاخ و ارعوى و لزم الصدق و التقى . قال محمد بن عبيد اللَّه الشخير : كان ابن أبي داود زاهدا ناسكا ، صلى عليه يوم مات نحو من ثلاثمائة ألف انسان و اكثر . قال : و مات في ذي الحجة سنة ست عشرة و ثلاثمائة ، و خلف ثلاثه بنين : عبد الاعلى ، و محمدا ، و أبا يعمر عبيد اللَّه ، و خمس بنات ، و عاش سبعا و ثمانين سنة و صلى عليه ثمانين مرة ، نقل هذا ابو بكر الخطيب . [ 2 ]

دليل ذهبى در تبرئه ابن أبى داود عليل است

( مستتر نماند كه تشكيك علامه ذهبى در ثبوت قول ابو داود در حق پسرش مدفوع است به آنكه از افادهء خود ذهبى در « ميزان الاعتدال » ظاهر است كه ابن عدى اين قول را قطعا و حتما ثابت مىداند ، و همچنين ابن صاعد ) . قال في الميزان : عبد اللَّه بن سليمان بن الاشعث السجستاني ابو بكر الحافظ الثقة صاحب التصانيف ، وثقه الدارقطني فقال : ثقة الا انه كثير الخطاء في الكلام على الحديث . و ذكره ابن عدي و قال : لو لا ما شرطنا لما ذكرته الى ان قال : و هو معروف بالطلب ، و عامة ما كتب مع ابيه مقبول عند اصحاب الحديث ، و اما كلام ابيه فيه فلا ادري أي شيء تبين له عنه ؟ حدثنا علي بن عبد اللَّه الداهري ، سمعت احمد بن عمرو كركره ، سمعت علي
هامش
[ 1 ] الارعن : الاحمق - المهوج فى الكلام [ 2 ] سير النبلاء ج 7 ص 576 مخطوط فى مكتبة المؤلف بلكهنو .