شيخوخت نموده يا قبل از آن ، پس لائق ذكر نباشد .
و ثالثا لزوم صدق در حال شيخوخت از كجا ثابت گردد ، كه شخصى كه در حالت عنفوان شباب ، و حصول بركت خدمت والد عمدة الاطياب و استفاده از بركات انفاس آن عالى جناب ، مرتكب كذب بكثرت گردد به حدى كه والد ماجدش او را ملقب بكذاب سازد ، و ابراهيم اصبهانى هم تصريح بكذاب بودنش نمايد ، و نيز كذب و افتراء او بر يحيى بن صاعد و محمد بن جرير طبرى ثابت باشد ، چگونه مجرد دعوى ذهبى كه او بعد شيخوخت ملازمت صدق و تقوى اختيار كرده مقبول گردد .
و براى رد جميع تأويلات و تسويلات ذهبى ، قول يحيى بن صاعد كه صاحب « كامل » بعد ذكر تصريح ابو داود بكذابيت پسرش نقل كرده ( أعني كفانا ما قال أبوه فيه ) كافى و وافى است ، چه اگر اين تأويلات را مساغى مىبود كفايت اين ارشاد برهم مىخورد ( فكفانا ما قال يحيى بن صاعد من كفاية قول أبيه فيه ) .
ترجمه ابن أبى داود در « ميزان الاعتدال » تصنيف ذهبى
و چون سخافت اين توجيهات غير وجيهه ، و ركاكت اين تأويلات كريهه نهايت ظاهر و واضح بود ، علامه ذهبى از ذكر آن در كتاب « ميزان الاعتدال » با وصف آنكه موضوعش نقد رجال است استحيا كرده چنانچه تمام عبارت او اين است ) :
عبد اللَّه بن سليمان بن الاشعث السجستاني أبو بكر الحافظ الثقة ، صاحب التصانيف ، وثقه الدارقطني فقال : ثقة الا أنه كثير الخطاء في الكلام على الحديث .
و ذكره ابن عدي و قال : لو لا ما شرطنا و الا لما ذكرته الى أن قال : و هو معروف بالطلب و عامة ما كتب مع أبيه ، و هو مقبول عند أصحاب الحديث ، و أما كلام أبيه فيه فلا أدري ايش تبين له منه .