تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧
( از اين عبارت ظاهر است كه ابن جرير طبرى خواندن ابن أبى داود فضائل و مناقب جناب امير المؤمنين عليه السلام را بر مردم از باب مكر و تزوير و تدليس و تخديع و تلميع دانسته ، و بكلمهء بليغهء خود نفاق آن سراسر شقاق ، و ناصبيت و بغض او با امام آفاق ثابت كرده ، و واضح ساخته كه او بدل معتقد فضائل آن حضرت نيست ، بلكه بسبب مزيد بغض و لداد ، و نهايت انهماك در عناد ، اعتقاد فضائل آن حضرت ندارد ، و آن را صحيح و واقعى نمىانگارد ، آرى براى جلب حطام ، و تخديع عوام ، و تزوير و مكر ، و تلبيس و تدليس امر بر سفهاء الاحلام قرائت فضائل مىكند ، تا از دست ايشان خلاص يابد ، و از دنيايشان حظ بردارد . و علامهء ذهبى اين افادهء جريريه را در « سير النبلاء » هم نقل كرده ، لكن بر خلاف « ميزان الاعتدال » بعد نقل آن حركت مذبوحى به عمل آورده ، اظهار غير مسموع بودن اين افاده متينه نموده چنانچه گفته ) : قال محمد بن عبد اللَّه القطان : كنت عند ابن جرير ، فقيل أن ابن أبي داود يقرأ على الناس فضائل الامام علي ، فقال ابن جرير : تكبيرة من حارس ، قلت : لا يسمع هذا من ابن جرير للعداوة الواقعة بين الشيخين . [ 1 ]

ابن جرير طبرى از اجله اساطين اهل سنت است

( محتجب نماند كه ابن جرير طبرى از اجله اساطين دين ، و اعاظم معتمدين حضرات متسننين است ، تا آنكه ابن تيمية بمزيد جسارت معاذ اللَّه او را بر حضرت عسكرين عليهما السلام ترجيح داده ( كما سمعت سابقا ) . پس استدلال و احتجاج اهل حق بافادهء ابن جرير طبرى نهايت متين و وزين است ، و بعد ثبوت ثقت و ارتفاع ، وقوع عداوت و نزاع موجب
هامش
[ 1 ] سير النبلاء ج 7 ص 615 مخطوط فى مكتبة بلكهنو .