و ممن قال : الحسن العسكري لم يعقب محمد بن جرير الطبري ، و يحيى بن صاعد ، و ناهيك بهما معرفة و ثقة . [ 1 ] ( از اين عبارت ظاهر است كه ذهبى بقول ابن جرير طبرى ، و يحيى بن صاعد در نفى عقب گذاشتن حضرت امام حسن عسكرى عليه السلام احتجاج نموده ، و از روى معرفت و ثقت ايشان را كافى دانسته ، و ظاهر است كه قدح و جرح ابن أبى داود از كلام همين هر دو بزرگ حسب اعتراف خود ذهبى ثابت و متحقق است .
كمال عجب است كه ذهبى كلام ابن جرير ، و يحيى بن صاعد را در نفى ولادت حضرت صاحب العصر علق نفيس انگارد ، و حجت و دليل پندارد ، و صرف هذيانشان را ، با آنكه شهادت علي النفى است ، و آن هم بمقابلهء تواتر اهل حق ، و شهادت مثبته جمعى از ثقات اساطين سنيه ، كافى و وافى براى اضلال همج رعاع گرداند ، و در قدح و جرح ابن أبى داود كلام اين هر دو بزرگ را بسمع اصغا جا ندهد ، و لائق استماع نينگارد ! و بر خلاف افاداتشان سر تبرئه و تنزيه چنين ناصبى كاذب و عنيد مارق دارد ، تا آنكه كلام پدر بزرگوار او را ، كه يحيى بن صاعد آن را كافى دانسته ، مأول كردن خواهد ، چنانچه در « سير النبلاء » بعد عبارت سابقه گفته ) :
قال أبو بكر الخطيب : سمعت الحافظ أبا محمد الخلال يقول : كان أبو بكر أحفظ من أبيه أبي داود ، و روى الامام أبو بكر النقاش المفسر ، و ليس بمعتمد ، انه سمع أبا بكر ابن أبي داود يقول : ان في تفسيره مائه الف و عشرين الف حديث .
قال صالح بن أحمد الهمداني الحافظ : كان ابن أبي داود امام العراق ، و كان في وقته ببغداد مشايخ أسند منه و لم يبلغوا في الآلة و الاتقان ما بلغ .
هامش
[ 1 ] سير النبلاء ج 7 ص 576 مخطوط فى مكتبة المؤلف بلكهنو .