تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 198

مساهمون:

ص١٩٨
عدم سماع نمىتواند شد ، و مع هذا خود علامه ذهبى بكلام همين ابن جرير طبرى ، و يحيى بن صاعد ، در باب نفى ولادت حضرت صاحب الزمان احتجاج و استدلال نموده ، چنانچه در « سير النبلاء » گفته ) : فأما محمد بن الحسن هذا فنقل أبو محمد بن خرم أن الحسن مات عن غير عقب ، قال : و ثبت جمهور الرافضة على أن للحسن ابنا أخفاه ، و قيل : بل ولد له بعد موته من أمة اسمها نرجس ، أو سوسن ، و الاظهر عندهم انها صقيل ، و ادعت الحمل بعد سيدها ، فأوقف ميراثه لذلك سبع سنين ، و نازعها في ذلك أخوه جعفر ابن علي ، فتعصب لها جماعة و له آخرون ، ثم فتش ذلك الحمل و بطل ، فأخذ ميراث الحسن أخوه جعفر و أخ له ، و كان موت الحسن سنة ستين و مائتين . الى أن قال : و زادت فتنة الرافضة بصقيل و بدعواها الى أن حبسها المعتضد بعد نيف و عشرين سنة من موت سيدها ، و جعلت في قصره الى أن ماتت في دولة المقتدر . قلت : و يزعمون أن محمدا دخل سردابا في بيت أبيه و أمه تنظر إليه ، فلم يخرج الى الساعة منه و كان ابن تسع سنين ، و قيل : دون ذلك . و قال ابن خلكان : و قيل بل دخل و له سبع عشرة سنة في سنة خمس و سبعين و مائتين ، و قيل : بل في سنة خمس و سبعين و مائتين ، و قيل : بل فى سنة خمس و ستين و أنه حي . نعوذ باللّه من زوال العقل ، و لو فرضنا وقوع ذلك في سالف الدهر فمن ذا الذي رآه ؟ و من الذي يعتمد عليه في أخباره بحياته ؟ و من الذي نص لنا على عصمته ، و أنه يعلم كل شيء ، هذا هو من بين ان سلطناه على العقول ضلت و تحيرت ، بل جوزت كل باطل اعاذنا اللَّه و إياكم من الاحتجاج بالمحال و الكذب ورد الحق الصحيح كما هو ديدن الامامية .