تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
أرك تعمل عملا كثيرا ، فما الذي بلغ بك ذلك ؟ فقال : ما هو الا ما رأيت ، فلما وليت دعاني فقال ما هو الا ما رأيت غير اني لا أجد على احد من المسلمين في نفسي غشا ، و لا حسدا على خير أعطاه اللَّه اياه ، قال عبد اللَّه فقلت له هي التي بلغت بك و هي التي لا نطيق . و قال صلى اللَّه عليه و سلم : ثلث لا ينجو منهن أحد : الظن ، و الطيرة و الحسد و سأحدثكم بالمخرج من ذلك ، إذا ظننت فلا تحقق ، و إذا تطيرت فامض ، و إذا حسدت فلا تبغ . و في رواية ثلاثة لا ينجو منهن أحد ، و قلّ من ينجو منهن ، فأثبت في هذه الرواية امكان النجاة وقال صلى اللَّه عليه و سلم : دب إليكم داء الامم قبلكم الحسد و البغضاء ، و البغضة هي الحالقة ، لا أقول حالقة الشعر ، و لكن حالقة الدين ، و الذي نفس محمد بيده لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا ، و لن تؤمنوا حتى تحابوا ، أ لا أنبئكم بما يثبت ذلك لكم ؟ أفشوا السلام بينكم . و قال صلى اللَّه عليه و سلم : كاد الفقر أن يكون كفرا ، و كاد الحسد أن يغلب القدر . و قال صلى اللَّه عليه و سلم : انه سيصيب امتي داء الامم ، قالوا : و ما داء الامم ؟ قال : البشر ، و البطر ، و التكاثر ، و التنافس ، في الدنيا ، و التباعد ، و التحاسد حتى يكون البغي ثم يكون الهرج . و قال صلى اللَّه عليه و سلم : لا تظهر الشماتة لاخيك فيعافيه اللَّه و يبتليك . و روي أن موسى عليه السلام لما تعجل الى ربه تعالى رأى في ظل العرش رجلا فغبطه بمكانه ، فقال : ان هذا الكريم على ربه ، فسأل ربه تعالى أن يخبره باسمه فلم يخبره باسمه ، و قال : احدثك عن عمله بثلاث : كان لا يحسد الناس
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 172 | السيد مير حامد حسين الهندي