الناس عنقا [ 1 ] واحدا ، فيقولون و من أزواجك ؟ فتقول : كل متكبر جبار ، فتخرج لسانها فتلقطهم [ 2 ] به من بين ظهراني [ 3 ] الناس فتقذفهم في جوفها ، ثم تستأخر ثم تقبل و يركب بعضها بعضا ، و خزنتها يكفونها ، و هي تقول : و عزة ربي لتخلن بيني و بين أزواجي أو لاغشين الناس عنقا واحدا ، فيقولون : و من أزواجك ؟ فتقول :
كل فخور فتلقطهم بلسانها من بين ظهراني الناس فتقذفهم في جوفها ثم تستأخر و يقضي اللَّه بين العباد كنز العمال ج 3 ص 535 ح 7782 ( ع ص عن أبي سعيد )
ويح ابن آدم كيف يزهو و انما هو جيفة تؤذي من مر به ابن آدم من التراب خلق و إليه يصير . كنز العمال ج 3 ص 536 ح 7783 ( الديلمي عن أبي هريرة )
من جر ثوبه خيلاء لم ينظر اللَّه إليه في حلال و لا في حرام .
( طب عن ابن مسعود ) [ 4 ]
اياكم و الغلو في الزهو ، فان بني اسرائيل قد غلا كثير منهم حتى كانت المرأة القصيرة تتخذ خفين من خشب فتحشوهما ثم تولج فيهما رجليها ، ثم تقوم الى جنب المرأة الطويلة فتمشي معها و إذا هي قد تساوت بها و كانت اطول منها كنز العمال ج 3 ص 537 ح 7790 ( بز طب عن سمرة )
من أحب أن يمثل له الرجال قياما وجبت له النار . ابن جرير عن معاوية [ 5 ]
هامش
[ 1 ] العنق بضم العين و النون : الجماعة
[ 2 ] تلقطهم : تأخذهم بلا تعب
[ 3 ] ظهرانى الناس بفتح الظاء و سكون الهاء : وسطهم و معظمهم
[ 4 ] كنز العمال ج 3 ص 536 ح 7785
[ 5 ] كنز العمال ج 3 ص 537 ح 7791