( و نيز در آن مسطور است ) :
من لبس الصوف و انتعل المخصوف و ركب حماره و حلب شاته و أكل معه عياله فقد نحى اللَّه عنه الكبر . كنز العمال ج 3 ص 538 ح 7797
انا عبد بن عبد : أجلس جلسة العبد ، و آكل أكل العبد ، اني قد اوحي اليّ أن تواضعوا ، و لا يبغي أحد على أحد ، ان يد اللَّه مبسوطة في خلقه ، فمن رفع نفسه وضعه اللَّه ، و من وضع نفسه رفعه اللَّه ، و لا يمشي امرء على الارض شبرا يبتغي به سلطان اللَّه الا كبّه اللَّه . كنز العمال ج 3 ص 539 ح 7797 ( ابن عساكر عن ابن عمر )
انتسب رجلان من بني اسرائيل على عهد موسى : مسلم و الآخر مشرك ، فانتسب المشرك فقال : أنا فلان بن فلان حتى عد تسعة آباء ، ثم قال لصاحبه :
انتسب لا أم لك ، فقال : أنا فلان بن فلان و أنا برىء مما وراء ذلك ، فنادى موسى في الناس و جمعهم ، ثم قال قد قضي بينكما اما انت الذي انتسبت الى تسعة آباء فأنت توفيهم العاشر في النار ، و أما انت الذي انتسبت الى أبويك فأنت امرء من أهل الاسلام .
طب عن معاذ [ 1 ] .
قبايح حسد
( امّا قبايح حسد پس نبذى از انهم بر زبان غزالي بايد شنيد در « احياء العلوم » گفته ) :
القول في ذم الحسد ، و في حقيقته ، و أسبابه ، و معالجته ، و غاية الواجب في ازالته .
هامش
[ 1 ] كنز العمال ج 3 ص 539