اسلام جناب أمير المؤمنين عليه السلام نيز نمايد ، و نداند كه ذكر اين هفوات شنيعه ، و خرافات فظيعه ، و ترّهات منحوسه ، و خزعبلات مركوسه [ 1 ] كه خلاف افادات اعلام فخام ، و مضاد تحقيقات محققين اهل اسلام است ، جز تفضيح و هتك ستر ، و اظهار حقيقت دعاوى و لاى اهل بيت عليهم السلام فائده ندارد ، و از ذكر نام جاحظ بمقابله اهل حق شرم بايد كرد ، كه ائمه و اساطين سنيه دنبال او گرفته ، بواجبى هتك حرمت او كردهاند ، و با اين جسارت از افادات و تحقيقات جاحظ ، كه بقدرت الهى از قلم او در تأييد حق ريخته اعتناى نمىكنند و بملاحظهء آن دم به خود نمىكشند ، و كاش ابن روزبهان ، و فاضل رشيد ، كه اهتمام تمام در حمايت جاحظ دارند ، اين افادات جاحظ به نظر بصيرت مىنگريستند ، و زار زار بر تعصبات ائمه كبار خود ، كه خلاف اين افادات صريحة الاعتبار است ، مىگريستند ، و للّه الحمد و المنة كه صحت احتجاج اهل حق ، و كمال متانت و رزانت استنادشان بكلام جاحظ و نظام كه استاد جاحظ است ، بوجوه عديده و اسباب سديده ظاهر است .
وجوه عديده در صحت احتجاج شيعه بكلام جاحظ
اول آنكه فخر رازى بقدح و جرح جاحظ در حديث غدير احتجاج نموده ، پس هر گاه در باب قدح و جرح چنين حديث شريف متواتر ، و مستفيض و شائع و مشهور ، قول جاحظ بمقابلهء اهل حق حجيت گيرد ، و فخر رازى
هامش
فى على رضى اللَّه عنه فهى معارضة بما يذكره أصحابنا من ان أبا بكر رضى اللَّه عنه انتقل الى الاسلام بالدليل ، و ان عليا كان فى ذلك الوقت صبيا و لو انه كان بليغا و لكن لا شك ان أبا بكر رضى اللَّه عنه كان شيخا ، و انتقال الشيخ عن دينه اشق عليه من انتقال من يقرب سنه من الصبا .
[ 1 ] مركوس مشتق است از ركس يعنى برگردانيدن و بر حالت نخستين بردن .