تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 134

مساهمون:

ص١٣٤
بنقل جاحظ از نظام كذب واضح را تمسك مىنمايند ، و داد انصاف و تعمق مىدهند ، پس چگونه بر جنابشان افادات جاحظ و نظام حجت نباشد . ششم آنكه بافادات جاحظ ديگر اكابر و اساطين اهل سنت هم احتجاج مىنمايند . چنانچه شيخ تقى الدين احمد بن عبد الحليم المعروف بابن تيميه در كتاب « منهاج السنة » گفته ) : و أيضا فالمعاني الصحيحة التي توجد في كلام علي موجودة في كلام غيره و لكن صاحب « نهج البلاغة » و أمثاله أخذوا كثيرا من كلام الناس ، فجعلوه من كلام علي . و منه ما يحكى عن علي أنه تكلم به ، و منه ما هو كلام حق يليق أن يتكلم به ، لكن هو في نفس الامر من كلام غيره لا من كلامه ، و منه ما لا يجوز نسبته الى علي ، بل هو من أبرأ الناس من لفظه و معناه ، و لهذا يوجد في « البيان و التبيين » للجاحظ و غيره من الكتب كلام منقول عن غير علي ، و صاحب « نهج البلاغة » يجعله عن علي ، و هذه الخطب المنقولة في كتاب « نهج البلاغة » لو كانت كلها عن علي من كلامه ، لكانت موجودة قبل هذا المصنف ، منقولة عن علي بالاسانيد أو به غير الاسانيد ، فاذا عرف من له خبرة بالمنقولات أن كثيرا منها بل أكثرها لا يعرف قبل هذا ، علم أن هذا كذب ، و الا فليبين الناقل لها عن علي في أي كتاب ذكره ذلك ، و من الذي نقل ذلك عن علي ، و ما اسناده ، و الا فالدعوى لا يعجز عنها أحد ، و من كان له خبرة بمعرفة طريقة أهل الحديث ، و معرفة الاثار و المنقول بالاسانيد ، و تمييز صدقها من كذبها ، علم أن هؤلاء الذين ينقلون مثل هذا عن علي من أبعد