تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
در « فوات الوفيات » در مدح و ستايش آن جناب گفته ) : علي بن عيسى بن أبي الفتح الصاحب بهاء الدين بن الامير فخر الدين الاربلي المنشي الكاتب البارع ، له شعر و ترسل ، كان رئيسا كتب لمتولي اربل ابن صلايا ، ثم خدم ببغداد في ديوان الانشاء ، أيام علاء الدين صاحب الديوان ثم انه فتر شوقه في دولة اليهود ، ثم تراجع بعدهم و سلم و لم ينكب الى أن مات سنة اثنتين و تسعين و ستمائة ، و كان صاحب تجمل و حشمة و مكارم ، و فيه تشيع ، و كان أبوه واليا بأربل . و لبهاء الدين مصنفات أدبية مثل « المقامات الاربع » ، و « رسالة الطيف » المشهورة ، و غير ذلك ، و خلف لما مات تركة عظيمة بنحو ألفي ألف درهم تسلمها ابنه أبو الفتح و محقها و مات صعلوكا [ 1 ] . ( در « كشف الغمه فى معرفه الائمه » بعد نقل رساله سابقه فرموده ) : و وقع الي رسالة اخرى من كلامه أيضا في التفضيل اثبتها أيضا مختصرا ألفاظها ، و ترجمتها . رسالة أبي عثمان عمرو بن بحر الجاحظ في الترجيح و التفضيل ، نسخ من مجموع للامير أبي محمد الحسن بن عيسى بن المقتدر باللّه ، قال : هذا كتاب من اعتزل الشك و الظن و الدعوى و الاهواء ، و أخذ باليقين و الثقة بالآراء من طاعة اللَّه و طاعة رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله و سلم ، و باجماع الامة بعد نبيها عليه السلام مما تضمنه الكتاب و السنة ، و ترك القول بالآراء ، فانها تخطئ و تصيب ، لان الامة أجمعت أن النبي صلى اللَّه عليه و آله شاور أصحابه في الاسرى ببدر ، و اتفق رأيهم على قبول الفداء منهم فأنزل اللَّه تعالى :
هامش
[ 1 ] فوات الوفيات ج 3 ص 57 ط بيروت .