تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 106

مساهمون:

ص١٠٦
صراحت افضليت جناب امير المؤمنين عليه السلام ، و بطلان جميع خرافات و هفوات خودش كه در كتاب « عثمانيه » وارد كرده ظاهر و واضح است ، و اين همان رساله است كه فاضل رشيد بسبب آن تبرئه جاحظ از نصب و عداوت خواسته ، و ابن روزبهان هم به آن تمسك كرده . پس نهايت طريف است كه رازى استدلال بقول جاحظ در قدح و جرح حديث غدير ، با وصف اتصاف او به اين فضائح و قبائح كثير ، و انهتاك ستر دين او نزد هر كبير و صغير ، مىنمايد ، و بملاحظه كلمات حقه جاحظ كه بالجاء حق و انطاق منطق كل شيء بر زبان آورده ، همت نمىگمارد و اعتناء به آن نمىكند و خود را از مبالغه و اغراق در تفضيل حضرات ثلاثه بر نفس رسول باز نمىدارد . ميرزا محمد بن معتمدخان بدخشى كه حسب افاده فاضل رشيد در « ايضاح لطافة المقال » از عظماى اهل سنت است در كتاب « مفتاح النجا في مناقب آل العبا » گفته : ) و قد طالعت رسالة في مناقب أهل البيت من كلام أبي عثمان عمرو بن بحر الجاحظ في بعض الكتب ، فانقلها هيهنا قبل الشروع بالمقصد باختصار بعض الفاظها و هي هذه : اعلم ان اللَّه تعالى لو أراد أن يسري بين بني هاشم و بين الناس لما أبان منهم ذوي القربى و لما قال :
( وَ أَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ )
( 1 ) و قال تعالى :
( وَ إِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَ لِقَوْمِكَ )
( 2 ) و إذا كان لقومه في ذلك ما ليس لغيرهم ، فكل من كان أقرب كان أرفع ، و لو سواهم بالناس لما حرم عليهم الصدقة ، و ما هذا التحريم الا لاكرامهم . و لذلك قال للعباس حين طلب ولاية الصدقات : لا أولئك غسالات خطايا