و نيز از اين عبارت ظاهر است ، كه حسب افاده ابن تيميه ، اصول فقه معتزله بهتر است از اصول فقه اشاعره .
پس اگر اهل حق استناد و استدلال نمايند بافادات معتزله ، كه افضل و ارجحاند از حضرات اشاعره در علم اصول فقه ، كه از اجل علوم دينيه و از افضل مباحث شرعيه است ، چرا مورد طعن و تشنيع و استهزاء كردند .
اهل سنت نه تنها در فروع و اصول فقه بلكه در اصول دين هم مقلد معتزلهاند
و گمان مبر كه حضرات اهل سنت در محض فروع و اصول فقه ، كاسهليسى معتزله مىنمايند ، بلكه در اصول دين هم طريقه تقليدشان مىپيمايند .
شيخ تقى الدين احمد بن عبد الحليم المعروف بابن تيميه در « منهاج السنه » بعد نقل دليل نافين جسم از حق تعالى مىگويد ) :
و هذا الكلام و ان كان أصله من المعتزلة فقد دخل في كلام المثبتين للصفات حتى في كلام المنتسبين الى السنة الخاصة المنتسبين الى الحديث و السنة ، و هو موجود في كلام كثير من أصحاب مالك ، و الشافعي ، و أحمد ، و أبي حنيفة ، و غيرهم و هذا من الكلام الذي بقى على الاشعري من بقايا كلام المعتزلة فانه خالف المعتزلة لما رجع عن مذهبهم في اصولهم التي اشتهروا فيها بمخالفة السنة ، كاثبات الصفات و الرؤية و أن القرآن غير مخلوق ، و اثبات القدر ، و غير ذلك من مقالات أهل السنة و الحديث .
و ذكر في كتابه « المقالات » انه يقول بما ذكره عن أهل السنة و الحديث .
و ذكر في « الابانة » أنه يأتم بقول الامام أحمد و قال : قاله الامام الكامل ، و الرئيس الفاضل الذي أبان اللَّه به الحق ، و أوضح به المنهاج ، و قمع به بدع المبتدعين ، و زيغ الزائغين ، و شك الشاكين .