تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩
و ذهب جماعة من العلماء الى أن النظام كان في الباطن على مذهب البراهمة الذين ينكرون النبوة ، و أنه لم يظهر ذلك خوفا من السيف ، فكفره معظم العلماء و كفره جماعة من المعتزلة حتى أبو الهذيل ، و الاسكافي ، و جعفر بن حرب ، كل منهم صنف كتابا في تكفيره ، و كان مع ذلك فاسقا مدمنا على الخمر ، و كان آخر كلامه إذ القدح كان في يده و هو سكران فقال و هو في علية له يشرب فيها :
اشرب على طرب و قل لمهدد * هون عليك يكون ما هو كائن
فلما فرغ من كلامه سقط من العلية فمات من ساعته في سنة ثلاثين و مائتين تقريبا [ 1 ] .

اهل سنت در بسيارى از موارد بمقالات معتزله متمسك شده‌اند

( اما تشبث فاضل رشيد در شبهات خود بر بعض افادات « ذو الفقار » و تمسك صاحب « ازالة الغين » بتقليد او در رد مقاله نظام ، به آنكه او معتزلى بود ، پس ضحكه بيش نيست ، زيرا كه خود ائمه سنيه بافادات معتزله جابجا متمسك مىشوند ، و در مباحث اصول فقه ، اساطين حضرات سنيه مقلد معتزله ، و كاسه‌ليس ايشانند ، و از افاده شاه ولى اللَّه ، والد ماجد شاهصاحب ، كه حسب اعترافشان در صدر همين باب امامت ، آيتى از آيات الهى ، و معجزه از معجزات جناب رسالت پناهى مىباشد ، ظاهر است كه اين محاورات جدليه ، كه در « مبسوط » سرخسى و « هداية » و « تبيين » و غير آن مذكور و مبين است ، از ايجادات معتزله است ، كه ايشان مرتكب اظهار آن در متقدمين سنيه گرديدند ، و متاخرين آن را توسعا و تشحيذا لاذهان الطالبين ، يا غير آن پسنديدند ، و بسمع قبول شنيدند ، حال آنكه بناى مذهب بر آن نيست ، گو بعض سنيه بسبب عدم ادراك حقيقت حال ، اين گمان بى اصل دارند ، و اين محاورات جدليه را عين
هامش
[ 1 ] الوافى بالوفيات ج 5 ص 37 - 39 مخطوط .