الدين » اعتزالا ، و تنبه الفضلاء بكتبه و اعترفوا بحذقه و ذكائه .
قال الخطيب : كان يروي حديثا واحدا حدثنيه من حفظه ،
قال : أنبأنا هلال ابن محمد ، أخبرنا الغلابي ، و أبو مسلم الكجي ، و محمد بن أحمد بن خالد الزريقي ، و محمد بن حبان المازني ، و أبو خليفة ، قالوا حدثنا القعنبي حديث إذا لم تستحي فاصنع ما شئت .
قلت : و هذا الحديث كأنه من خواص المعتزلة ، فان جماعة من كبارهم لم يكن عندهم رواية حديث غيره ، و قد تقدم منهم .
و قال ابن خلكان : ان الامام فخر الدين أخذ في كتابه « المحصول » في اصول الفقه من كتاب « المعتمد » لابي الحسين .
قلت : و قد سمعت الشيخ الامام العلامة تقي الدين أحمد بن تيمية غير مرة يقول : اصول فقه المعتزلة خير من اصول فقه الاشاعرة ، و اصول دين الاشاعرة خير من اصول دين المعتزلة .
و توفي سنة ست و ثلثين و أربعمائة ، و صلى عليه القاضي أبو عبد اللَّه الصيمري و دفن في مقبرة الشونيزي [ 1 ] .
( از اين عبارت واضح است كه امام فخر الدين رازى كتاب « محصول » خود را كه در مبحث عظيم از مباحث دينيه است از كتاب « معتمد » ابو الحسين معتزلى اخذ كرده ، پس هر گاه جلالت معتزله به اين مثابه باشد كه كتاب مذهبشان را امام رازى مأخذ خود گرداند ، و كاسهليس آن اختيار نمايد ، و اساس كتاب « محصول » كه مايهء فخار اين حضرات است بر آن گذارد ، چگونه اهل حق را استدلال بافادات معتزله بر اهل سنت روا نباشد .
هامش
[ 1 ] الوافى بالوفيات صفدى ج 4 ص 125 .