تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 100

مساهمون:

ص١٠٠
تحقيقات نفيسه پندارند ) . قال ولي اللَّه في رسالة « الانصاف في بيان سبب الاختلاف » : وجدت بعضهم يزعم أن بناء المذهب على هذه المحاورات الجدلية المذكورة في « مبسوط » السرخسي و « الهداية » و « التبيين » و نحو ذلك ، و لا يعلم أن أول من أظهر ذلك منهم المعتزلة ، و ليس عليه بناء مذهبهم ، ثم استطاب ذلك المتأخرون ، توسعا و تشحيذا لاذهان الطالبين ، أو لغير ذلك ، و اللَّه أعلم [ 1 ] . ( هر گاه اكابر و اساطين ائمه مثل سرخسى صاحب « مبسوط » و صاحب « هدايه » و مؤلف « تبيين » حسب افادهء جناب شاه ولى اللَّه ، اتباع و كاسه‌ليسى معتزله اختيار سازند ، و طرق تقليد غير سديدشان را ، در اعناق ضخيمه خود اندازند ، و اين محاورات جدليه و تعليلات عقليه ، كه آن را معتقدين اين مؤلفين ، از اجل مآثر و افضل مفاخر مىپندارند ، و آن را عين تحقيقات ناصعه ، و تدقيقات بارعه مىشمارند ، و داد افتخار و استبشار بر آن مىدهند ، و آن را در اعلى مرتبه حذق و مهارت ، و كمال تحديق و بصارت مىنهند ، ماخوذ از معتزله باشد ، اگر اهل حق باقوال معتزله بر اين حضرات احتجاج و استدلال نمايند ، چگونه اين استدلال جاى قيل و قال باشد ! و صلاح الدين خليل بن ايبك الصفدى در « وافى بالوفيات » گفته ) : محمد بن علي بن الطيب أبو الحسين البصري المعتزلي ، صاحب المصنفات كان من فحول المعتزلة ، فصيحا متفننا ، حلو العبارة ، بليغا ، صنف « المعتمد » في اصول الفقه و هو كبير ، و كتاب « صلح الادلة » في مجلدين ، و « غرر الادلة » في مجلد ، و « شرح الاصول الخمسة » و كتاب « الامامة » و كتابا في « اصول
هامش
[ 1 ] الانصاف فى بيان سبب الاختلاف ص 12 .
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 100 | السيد مير حامد حسين الهندي