نظام قاضى ابو يوسف را مذمت و قدح كرده است
و قال الشيرازي في « الالقاب » : سمعت عبد الملك بن محمد السوائي يقول : لما دفن أبو يوسف وقف النظام على قبره فقال :
سقى جدثا به يعقوب أمسي * من الوسمي منبجس ركام
تلطف في القياس لنا فاضخت * حلالا بعد حرمتها المدام
و لو لا أنّ مدّته تقضّت * و عاجله بمنيته الحمام
لا عمل في القياس الفكر حتى * يحل لنا الخريدة و الغلام [ 1 ]
و لا يخفى على اولي الافهام ما في هذه الاشعار اللطيفة النظام ، من غاية الذم و الملام ، على هذا الامام الهمام ، و الجهبذ القمقام ، بحيث عزى النظام فيها الى أبي يوسف تحليل المدام ، و رجا منه لو طالت حياته تحليل الزنا بالخرائد الناعمات الاجسام ، و لواطة الصباح الملاح ، رغما لاهل الاسلام ، و هل هذا الا اخراج له من المتدينين الكرام ، و اقحام له في الملاحدة الطغام ، و الزنادقة الاغشام ، و من اللَّه التوفيق و به الاعتصام ، و هو الصائن الحافظ من زلل الاقدام و عثرة الافهام .
( و اگر غير متدبرى بجواب مقالهء نظّام ، دست اندازد بفضائح و قبائح آن رئيس الاقزام [ 2 ] ، و افادات علماى اعلام ، در تفضيح و تضليل و تكفير آن قدوة اللئام .
پس جوابش آنست كه اين تمسك وقتى دوامى بود ، كه اكابر شما ركون بخرافاتش نمىكردند ، و احتجاج و استدلال بهفواتش نمىنمودند و داد حمايت جاحظ ، كه تلميذ نارشيد آن زنديق عنيد است ، و عياذا باللّه مطاعن عظيمه ، و قوادح صريحه ، در حق جناب امير المؤمنين عليه السلام
هامش
[ 1 ] لسان الميزان ج 6 ص 300
[ 2 ] الاقزام جمع قزم بفتح قاف و سكون زاء ، يعنى مرد پست فطرت و لئيم